كشف المهندس محمد فاروق عبد المنعم، رئيس مجلس إدارة شركة “موبيكا”، عن تفاصيل عودة نشاط الشركة إلى السوق الليبية، مؤكداً أنه كان أول من استأنف العمل هناك عقب تحسن العلاقات المصرية الليبية، وذلك بعد سنوات من تأميم أملاك والده في ليبيا.
إنجاز قياسي في 15 يوماً
وأوضح “فاروق”، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الشركة نجحت في إثبات كفاءتها بمشروعات كبرى، قائلاً: «بنيت بيت القذافي على الحدود في 15 يومًا فقط، وهو ما منحنا الحق لاحقاً في تجديد كافة الفلل الرئاسية في ليبيا».
وأشار إلى أن العلاقة المهنية لم تنقطع رغم قرارات التأميم السابقة، كاشفاً عن وجود مبالغ مالية لم تُحصّل بعد، حيث قال: «لا تزال لنا مستحقات قائمة حتى اليوم تبلغ نحو 5.5 مليون دولار.. حاجة كده بالظبط».
سر استمرارية “موبيكا”
وحول أسباب نجاح علامة “موبيكا” التجارية وتصدرها للسوق لأكثر من 40 عاماً، أكد فاروق أن “الجودة وخدمة ما بعد البيع” هما حجر الزاوية، مشيراً إلى أن الشركة ملتزمة بصيانة منتجاتها حتى القديمة منها.
وروى موقفاً يبرز قيمة السمعة لدى الشركة، قائلاً: «في إحدى المرات ظهر عيب تصنيعي بعد 5 سنوات من البيع، ورغم انتهاء فترة الضمان، قرر والدي تنفيذ “توتال ريكول” (استدعاء شامل) لجميع العملاء حفاظاً على اسم موبيكا، لأن الكلمة التي نقولها هي بمثابة عقد».
البداية من “الورشة”
وعن نشأته، استعاد محمد فاروق ذكريات طفولته في ورشة والده، موضحاً أنه تعلم قيمة الالتزام والعمل منذ صغره، حيث قال: «بدأت العمل وأنا في السابعة من عمري، وكنت مصراً على تقاضي أجر، وبالفعل اشتريت بأول مرتب حصلت عليه نظارة بحر وزعانف».
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يعتبر نفسه “البياع الأول” في الشركة، وأن السمعة الطيبة والالتزام تجاه العميل هما اللذان يصنعان تاريخ الشركات الحقيقية.

