أعلن الحرس الثورى الإيرانى بدء عملية عسكرية واسعة النطاق وصفها بأنها “الأشرس في تاريخ إيران”، اليوم الأحد
وجاء ذلك ردًا على اغتيال المرشد علي خامنئي، في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مكتبه،
وتوعدت طهران بجعل الفاعلين “يندمون على فعلتهم”، مؤكدة أن دماء المرشد ستكون منطلقًا لانتفاضة عالمية ضد “الطغاة”.
انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية
وأضاف “الحرس الثوري”، في بيان، أن “العمل الإجرامي والإرهابي الذي ارتكبه النظامان الأمريكي والإسرائيلي، انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية والعرفية؛ لذلك، فإن يد الانتقام لن تسمح لقتلته بالإفلات من العقاب، من أجل إنزال عقاب قاسٍ وحاسم”.
حداد لمدة 40 يوم
من جانبها، أعلنت الحكومة الإيرانية، حالة الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل جميع الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام في جميع أنحاء البلاد،
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن هذه المحنة ستزيد من تصميم الشعب على استكمال مسيرة خامنئي، مشددًا على أن إيران ستجتاز هذه الأزمة “بصوت واحد وقلب واحد”.
وفى سياق متصل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”
مواجهة أهداف ثابتة ومتحركة لإسرائيل
وحذّر الحرس الثوري من أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لمهاجمة أهداف ثابتة ومتحركة لإسرائيل وأمريكا في المنطقة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى
وشدد بأن الموجات القادمة ستكون أضعاف ما شهدته في المرات السابقة، في إشارة إلى احتمالية توسع المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية.

