أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات، أن الأزمة الراهنة لم تعد تقتصر على النقل البحري فحسب
بل امتدت لتحدث “شلاً تاماً” في حركة الشحن الجوي.
ونتيجة تعليق الرحلات الجوية بين منطقة الخليج والقاهرة، مشيراً في حوار خاص مع “القرار المصري” إلى أن هذا التوقف يمثل ضربة مزدوجة لخطوط التجارة (بحراً وجواً).
تهديد مباشر للصادرات المصرية
وحول تأثير الأزمة على الصادرات الوطنية، أوضح السمدوني أن المنتجات المصرية المتجهة إلى منطقة الخليج ودول الشرق الأقصى ستتأثر بشكل كبير.
خاصة تلك التي تعتمد في مسارها على مضيق هرمز، مؤكداً أن إطالة أمد الرحلات لتصل إلى 50 يوماً يرفع التكاليف ويهدد تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
الجسر البري.. بديل غير آمن
وفي سياق متصل، استبعد السمدوني فكرة اللجوء إلى “الجسر البري” كبديل لوجستي في الوقت الراهن.
وفسّر ذلك بأن المسارات البرية المقترحة تقع هي الأخرى ضمن نطاق العمليات العسكرية والتوترات الجيوسياسية
مما يجعل تنفيذها مخاطرة غير محسوبة.
العالم في “مرحلة الصدمة”
واختتم السمدوني حديثه بالإشارة إلى أن الحلول اللوجستية التقليدية أصبحت صعبة التنفيذ في ظل “مرحلة الصدمة” الحالية التي يمر بها العالم.
وأكد أن استقرار سلاسل الإمداد مرهون بهدوء الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث أن الخيارات المتاحة حالياً تظل محدودة وعالية التكلفة.
