سجّل المستثمرون الأجانب صافي خروج بقيمة 284 مليون دولار من أذون الخزانة المحلية خلال تعاملات اليوم، بحسب التقرير اليومي الصادر عن البورصة المصرية، في تحرك يعكس تزايد المخاوف من تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على تدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة.
ضغوط متراكمة بالسوق
جاء هذا التخارج في وقت يعاني فيه السوق من ضغوط متصاعدة، بعدما كان الأجانب والعرب قد سجلوا صافي خروج من أدوات الدين المحلية بنحو 1.6 مليار دولار خلال النصف الثاني من فبراير، ما فاقم التحديات أمام سوق الصرف وأضعف شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه.
الجنيه تحت الضغط
وعلى خلفية موجة التخارج الأخيرة، تعرض الجنيه المصري لضغوط واضحة، ليتراجع مقتربًا من مستوى 50 جنيهًا للدولار، وهو أعلى مستوى للعملة الأمريكية أمام الجنيه منذ سبعة أشهر، قبل أن يقلص الدولار مكاسبه ويستقر عند نحو 49.72 جنيه.
حساسية التدفقات الرأسمالية
وتعكس هذه التطورات حساسية تدفقات الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل تجاه التوترات الجيوسياسية، في ظل اعتماد الأسواق الناشئة على أدوات الدين كأحد أبرز مصادر التمويل، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات المشهد العالمي وتحولات شهية المخاطرة لدى المستثمرين الدوليين.

