بقلم: سعيد الأطروش
الحكومة تشكر الحكومة وتصفها بالرشيدة، والبرلمان الذي يراقب على الحكومة يذهب إليها من أجل التوافق والاندماج والشكر والديباجة
والإعلام الذي عينته الحكومة يشكر، هو أيضًا في الحكومة. والثقافة والفنون، وإنتاج مسلسلات وبرامج ومشاريع كثيرة، يشكرون في بعضهم لسنوات طويلة.
“من لا شكر الناس لا يشكر الله “ومن ينكر جهد الناس يكون إنسان غير منصف …..
ولكن هذه الخلطة لم تؤتي بأي نتيجة للأسف اعتمدنا علي الاموال الساخنة التي من وجهة نظري اموال خائنةً لا يجب أبدا رصدها كارقام للتباهي أو القياس علي تحسن اقتصادي مؤقت وهش ما ان تحدث أزمة مثل التي نحن بصددها في المنطقة إلا وينكشف الأمر ونكون امام مقصلة ظروف فرضت علينا مثل الحرب الإيرانية الأمريكية أو مقصلة ديون تأكل معظم إنتاجنا سنويا
ليس عيبا ان نخطيء فهي طبيعة بشرية وسنة في حياة البشر منذ بداية الخلق واليّ ما شاء الله المهم ان نتعلم من الأخطاء ونعالج المشكلة ونوقف نزيف الخسارة خاصة الوقت
أنا أرى بصراحة أنه لا فائدة من أن نضيع وقتًا مع الناس من نوعية طبل اكتر تأكل سكر ان الصمت علي ضرر مثل هؤلاء اكبر خطرا من تداعيات الحرب الان دور الرجال والصناع والتجار والناس اللي بتحب البلد بجد ولا اعتقد ان الأغنياء الجدد وأغنياء الصدفة من هذا الفصيل الذي لا يعرف إلا عمولته وسمسرته أو تجارته من ذهب أو فضة أو مشتقات مالية أو صناديق استثمار لا تنفع إلا مساهموها إلى آخره.
مجتمع الأعمال ايضاً عليه دور ويجب ان يقدم رؤية شجاعة وقابلة للتنفيذ ومجتمع الأعمال الوطني إذا ما أعطي الفرصة المناسبة سينجح مع الدولة في تجاوز الأزمة
وفي المقابل اعتقد أنها فرصة لنترك جميعا المطبلاتية ويالها من فرصة ذهبية نتركهم في منطقتهم الربحية النفعية الحدية وتتكون مجموعات حل للازمة
نحن، يا سادة، نحتاج وقفة جادة مع النفس.
نحتاج اقتصادًا حقيقيًا.
أرقامًا حقيقية.
نحتاج خطوة إلى الخلف، وعلى رأي صديقي الدكتور القاضي: نفكر داخل الصندوق.
“ليس لها من دون الله كاشفة”
وتفائلوا، فمهما كان، هي مصر، وصلاح أحوالنا على الله هين.
“يدبر الأمر من السماء إلى الأرض

