أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانًا بتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق برفع الاستعداد القصوى في جميع المديريات وقطاعات الوزارة. الهدف هو مواجهة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد.
متابعة ميدانية
وأكد البيان أن التوجيهات جاءت بعد متابعة مستمرة للحالة الجوية غير المستقرة. إذ تتدفق السحب المدارية الممطرة وتنشط الرياح المحملة بالأتربة. هذه العوامل قد تؤثر على مناطق زراعية هامة.
وشدد الوزير على ضرورة تواجد القيادات التنفيذية ميدانيًا بين المزارعين. كما أمر بتشكيل غرف عمليات تعمل على مدار الساعة لرصد تأثير الأمطار والرياح على المحاصيل، خاصة في شمال البلاد والوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد.
فرق دعم فني
ووجه الوزير بسرعة انتشار الفرق الفنية التابعة للإرشاد الزراعي ومركز البحوث الزراعية والخدمات الزراعية. الهدف هو متابعة الحقول وتقديم الدعم الفني الفوري للمزارعين.
كما ركز على توعية المزارعين بكيفية حماية محاصيلهم في الظروف الجوية الحالية، لتقليل الفاقد الزراعي وتجنب انتشار الأمراض الفطرية.
حماية المحاصيل
شدد الوزير على التأكد من جاهزية المصارف الزراعية لاستيعاب كميات الأمطار. كما وجه بالمنع التام لتراكم المياه داخل الأراضي الزراعية. وأكد على التنسيق المستمر مع جهاز تحسين الأراضي لحماية المحاصيل من أي أضرار محتملة.
وفي السياق نفسه، وجه الوزير نداء عاجلًا لمزارعي القمح بالالتزام الكامل بالتوصيات الفنية الصادرة عن مركز البحوث الزراعية والحملة القومية للنهوض بالمحصول. وأوضح أن القمح أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في الدولة.
الوقاية من الأمراض
شدد الوزير على ضرورة فحص الحقول بعد استقرار الطقس للتأكد من خلوها من أي إصابات، خاصة مرض «الصدأ الأصفر». وفي حال رصد أي بؤر إصابة، يجب التدخل بسرعة بالرش بالمبيدات الموصى بها. الهدف هو الحفاظ على سلامة الإنتاج الزراعي.
التزام المزارعين
ودعت الوزارة جميع المزارعين إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات الرسمية. كما أكدت ضرورة التواصل الفوري مع مديريات الزراعة عند حدوث أي طارئ.
وأكد البيان أن الوزارة لن تدخر جهدًا في دعم المزارعين وحماية الثروة الزراعية. الهدف هو تخفيف آثار التقلبات الجوية وضمان استقرار الإنتاج وحماية الأمن الغذائي للدولة.

