كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي بإسم وزارة الشباب والرياضة، عن تحركات واسعة من جانب وزارة الشباب والرياضة لمواجهة ظاهرة المراهنات الرياضية، في ظل تناميها مؤخرًا وتأثيراتها السلبية على المجتمع والقطاع الرياضي.
توجه لتشريع جديد
أوضح المتحدث أن الوزارة تعمل على إعداد تشريعات جديدة تهدف إلى منع الترويج أو المشاركة في أنشطة المراهنات.
وأشار إلى إعلان الوزير أمام مجلس الشيوخ تشكيل لجنة متخصصة لرصد ومتابعة مخاطر الظاهرة.
خريطة المراهنات الحالية
أظهرت الدراسات الأولية أن ألعاب الكازينو تستحوذ على نحو 40% من حجم المراهنات
– 25% للمراهنات الرياضية
– 15% للألعاب الافتراضية، ما يعكس اتساع نطاق هذه الأنشطة.
مخاطر تتجاوز الترفيه
وأكد الشاذلي أن المراهنات لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبحت ملفًا معقدًا يحمل أبعادًا اجتماعية واقتصادية خطيرة
وقد يمتد تأثيرها إلى بعض اللاعبين في حال تورطهم في هذه الممارسات.
ثلاثة مسارات للمواجهة
تعتمد الوزارة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إعداد تشريعات رادعة، والتنسيق مع البنك المركزي والجهات الرقابية لضبط التدفقات المالية المرتبطة بالمراهنات، إلى جانب التعاون مع الاتحادات الرياضية محليًا ودوليًا لرفض هذه الممارسات.
تعزيز الوعي المجتمعي
تعمل الوزارة كذلك على مسار توعوي بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، إضافة إلى الأزهر الشريف والكنيسة، لرفع وعي الشباب بخطورة المراهنات وتأثيرها على الأسرة والمجتمع.
حماية نزاهة الرياضة
اختتم المتحدث بالتأكيد على أن هذه التحركات تأتي في إطار تكامل مؤسسي، مدعوم بدراسات علمية، لضمان حماية الرياضة المصرية والحفاظ على نزاهتها من أي ممارسات سلبية.

