تتجه أنظار الأسواق المصرفية في مصر إلى اجتماع البنك المركزي المصري المقرر عقده يوم 21 مايو المقبل، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة
في إطار استمرار السياسات النقدية الحالية للسيطرة على معدلات التضخم.
أنواع شهادات الادخار
تنقسم شهادات الادخار التي تطرحها البنوك إلى نوعين رئيسيين؛ الأول ثابت العائد، حيث يظل سعر الفائدة دون تغيير طوال مدة الشهادة
والثاني متغير العائد، والذي يرتبط بقرارات لجنة السياسة النقدية وتحركات أسعار الفائدة.
أعلى العوائد في السوق
تقدم بنوك كبرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة شهادات ادخار بعائد يصل إلى 17.25% سنويًا يُصرف شهريًا لمدة 3 سنوات.
ويطرح البنك التجاري الدولي شهادات بعائد متغير يصل إلى 19.5% سنويًا، وهو الأعلى حاليًا، مع صرف شهري
إلى جانب شهادة بعائد 19.25% يصرف يوميًا، ويرتبط العائد بسعر الإيداع لدى البنك المركزي.
تفاصيل الشهادات
يبدأ الحد الأدنى لشراء الشهادات من 1000 جنيه، ولمدة 3 سنوات،
مع عوائد تزيد على سعر الإيداع لدى البنك المركزي بنسب تتراوح بين 0.25% و0.50%.
كما قام البنك الأهلي المصري برفع العائد على الشهادة البلاتينية إلى 17.25% بدلًا من 16%.
ويقدم بنك القاهرة أيضًا شهادة بعائد مماثل، بالإضافة إلى وديعة لمدة 18 شهرًا بعائد يصل إلى 22% يُصرف بنهاية المدة.
الفائدة والتضخم
يعتمد البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة كأداة رئيسية لضبط التضخم، حيث يتم رفعها لكبح الأسعار أو خفضها لتحفيز النمو الاقتصادي.
وكانت لجنة السياسة النقدية قد قررت في اجتماعها الأخير تثبيت الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض لليلة واحدة.
بحث عن أفضل عائد
تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه اهتمام المواطنين بأفضل الأوعية الادخارية ذات العائد المرتفع،
خاصة بعد انتهاء الشهادات ذات العوائد القياسية، ما يعزز المنافسة بين البنوك لجذب مزيد من المدخرات.

