أكد أيمن هيبة، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الطاقة المستدامة (سيدا) ورئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن قرار السلطات الصينية بتطبيق قرار صفر رسوم جمركية على الواردات القادمة من 53 دولة إفريقية و على رأسها مصر و المطبق اعتبارًا من الأول من مايو قد يسهم في تقليل عجز الميزان التجاري بين مصر والصين
وأشار إلى أن حجم التأثير سيظل مرتبطًا بقدرة الصادرات المصرية على التوسع من حيث الكمية والقيمة المضافة.
القيمة التصنيعية
وأضاف هيبة، في تصريحات خاصة لـ«القرار المصري»، أن مصر ما زالت تعتمد بشكل كبير على تصدير المواد الأولية والحاصلات الزراعية والمنتجات منخفضة القيمة التصنيعية.
الصادرات الصناعية
وهو ما يقلل من حجم التأثير الإيجابي المتوقع على الميزان التجاري، مشيرًا إلى أن زيادة الصادرات الصناعية والهندسية ذات القيمة المضافة هو العامل الأهم في تحقيق نتائج أكبر.
وأوضح أن الوصول إلى زيادة في الإيرادات التصديرية قد تصل إلى نحو 20 مليار دولار بنهاية عام 2026 يظل مرتبطًا بعدة عوامل.
من أبرزها الالتزام بالمواصفات والشروط المطلوبة في السوق الصيني، ورفع كفاءة المنتج المصري، إلى جانب التزام بعض المصدرين بالمعايير التصديرية بما يعزز الثقة في الصادرات المصرية.
مصر والصين
وأشار إلى أن العلاقات التجارية بين مصر والصين واسعة بالفعل، خاصة في مجالات الواردات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا ومعدات التصنيع.
وأكد أهمية العمل على تنمية الصادرات في القطاعات التي تتمتع فيها مصر بميزة تنافسية، مثل الصناعات الغذائية والمنسوجات والملابس الجاهزة وبعض منتجات التعدين كالرخام والجرانيت.
السوق الصيني
ولفت إلى ضرورة الاهتمام بدراسة السوق الصيني بشكل أكبر، وإنشاء آليات بحثية تساعد في تحديد الفرص التصديرية، مع تحسين جودة المنتجات المصرية الموجهة للتصدير بما يضمن استدامة نمو الصادرات وتقليل العجز التجاري.

