أكدت الدكتورة ماريا فان كيركوف، مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح بمنظمة الصحة العالمية، أن هناك إجراءات صارمة
يتم تطبيقها على متن السفينة وفي جزر الكناري، بهدف منع تفشي فيروس هانتا على نطاق أوسع عالميًا.
جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية حول مستجدات تفشي الفيروس اليوم السبت 9 مايو.
خطة إنزال الركاب
وأوضحت كيركوف أنه تم عقد اجتماع مع الدول الأعضاء التي لديها مواطنون على متن السفينة، سواء من الركاب أو الطاقم
حيث جرى استعراض التوجيهات الخاصة بإنزالهم بشكل آمن وكريم.
وأضافت أنه خلال 24 إلى 48 ساعة المقبلة، ستقوم السفينة بالرسو قبالة جزيرة تينيريفي في جزر الكناري، على أن يتم نقل الركاب بواسطة قوارب صغيرة إلى الشاطئ بشكل تدريجي ومنظم.
فحوصات وإجلاء طبي
وبيّنت أن جميع الركاب سيتم إخضاعهم لفحوصات طبية عند الوصول، وفي حال وجود أي حالات مصابة أو مشتبه بها سيتم نقلها فورًا عبر طائرات إجلاء طبي إلى هولندا لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
أما الركاب الأصحاء فسيتم نقلهم عبر رحلات جوية منفصلة تنظمها دولهم، مع مراعاة التجمعات حسب الدول لتسهيل عمليات الإجلاء.
تنسيق دولي للرحلات
وأشارت إلى أن بعض الدول، مثل الولايات المتحدة وكندا، تناقش إمكانية مشاركة طائرة واحدة لنقل رعاياها، بينما سيتم تخصيص رحلات أخرى لركاب الاتحاد الأوروبي، في إطار تنسيق دولي لتخفيف الضغط على مطار جزر الكناري.
وأكدت أن الهدف هو عدم إرهاق المطار المحلي، نظرًا لصغر حجمه مقارنة بحجم العمليات اللوجستية المطلوبة.
تتبع المخالطين
وأضافت كيركوف أن هناك جهودًا مكثفة لتتبع المخالطين للأشخاص المصابين، سواء الذين غادروا السفينة في سانت هيلينا أو الذين انتقلوا عبر رحلات جوية إلى جوهانسبرج.
وأوضحت أن جميع هؤلاء الركاب تم التواصل معهم من قبل السلطات الصحية في دولهم أو من خلال مشغل السفينة، ضمن خطة احتواء دقيقة.
تنسيق مع منظمة الصحة
وأشادت مسؤولة منظمة الصحة العالمية بتعاون طاقم السفينة وقبطانها، وحرصهم على التعامل مع الموقف بشفافية وتوفير المعلومات للركاب والتنسيق المستمر مع المنظمة.
كما أشارت إلى أن مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس يتواجد حاليًا في مدريد، ومن المقرر أن يتوجه إلى جزر الكناري برفقة مسؤولين رفيعي المستوى لمتابعة التطورات ميدانيًا.

