رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بضيف مصر العزيز، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مستهل زيارته الرسمية للبلاد، مؤكداً على عمق العلاقات الاستراتيجية والصداقة التي تجمع بين الدولتين والشعبين المصري والفرنسي.
رسالة ترحيب
وفي لفتة تعكس تقدير الجانب المصري للزيارة، نشر الرئيس السيسي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً:
”صديقي الرئيس ماكرون.. أهلاً ومرحباً بكم ضيفاً عزيزاً في الإسكندرية عروس البحر المتوسط”.
نشاط رئاسي مكثف
وشهدت الزيارة نشاطاً مكثفاً للرئيسين، شمل الآتي:
قام الرئيسان بافتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب الجديدة، والتي تعد صرحاً تعليمياً هاماً ومنارة للثقافة الفرانكفونية في أفريقيا.
وأجرى الزعيمان جولة تفقدية في مدينة الإسكندرية، شملت عدداً من المعالم والاحتفاء بالمكانة التاريخية للمدينة.
وشارك في مراسم الافتتاح والجولة رؤساء وفود الدول المشاركة، بالإضافة إلى لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
تعزيز التعاون الفرانكفوني
وتأتي هذه الخطوات لتعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم العمل الفرانكفوني المشترك.
وحرص القيادة السياسية على تعزيز التعاون مع فرنسا في المجالات التعليمية والثقافية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

