دعت مديرة صندوق النقد الدولي الاقتصادات المتقدمة إلى خفض الاقتراض بشكل عاجل. وشملت هذه الدعوة بريطانيا والولايات المتحدة بعد ارتفاع الفائدة الحكومية.
ارتفاع متزايد لخدمة الدين العالمي
أوضحت كريستالينا جورجيفا أن الصدمات الاقتصادية رفعت مستويات الدين بشكل كبير. علاوة على ذلك، واصلت الديون مسارها التصاعدي دون اتخاذ إجراءات حكومية حاسمة.
بناءً على ذلك، أكدت جورجيفا أن الوقت قد حان للتحرك الجاد. وتتطلب هذه المرحلة شجاعة سياسية كبيرة لاتخاذ قرارات ضرورية.
من ناحية أخرى، ارتفعت تكاليف الاقتراض بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحروب. ونتيجة لذلك، تأثرت إمدادات النفط واشتعلت معدلات التضخم عالميًا.
رسائل حاسمة للسياسات المالية الداخلية
بالإضافة إلى ذلك، وجهت جورجيفا رسائل مهمة على هامش اجتماعات الأمم المتحدة. وأشارت إلى أن الحكومات تمتلك السيطرة الكاملة على سياساتها الداخلية.
لذلك، حددت مديرة الصندوق أولويتين رئيسيتين للتنفيذ الفوري. تكمن الأولوية الأولى في خفض الديون وضبط الأوضاع المالية.
في المقابل، تتمثل الأولوية الثانية في ضمان تحقيق استقرار الأسعار عبر البنوك المركزية. في النهاية، شددت جورجيفا على ضرورة اتخاذ هذه الخطوات الصعبة سياسيًا.
