أرجع أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين، الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم بالأسواق المصرية إلى زيادة الطلب الخارجي، بالتزامن مع موجات الطقس الحار. وأوضح أن ذلك أدى إلى تراجع المعروض المحلي بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

أسباب الارتفاع
وأوضح زكي، خلال مداخلة ببرنامج «المصري أفندي» على قناة الشمس مع الإعلامي محمد علي خير، أن مصر تحتل موقعًا متقدمًا عالميًا في سوق الطماطم.
وأشار إلى أن مصر تأتي في المرتبة الخامسة عالميًا في تصدير الطماطم الطازجة. كما تحتل المرتبة الثانية في تصدير الطماطم المجففة، وهو ما يعكس قوة القطاع الزراعي المصري.
ضغط التصدير
ولفت إلى أن جزءًا من ارتفاع الأسعار محليًا يرتبط بالتزامات تصديرية مسبقة تجاه أسواق الخليج. وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
كما أشار إلى أن زيادة الطلب خلال موسم الحج ساهمت في تقليل الكميات المطروحة داخل السوق المحلي.
تأثير الطقس
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الماضية تسبب في خسائر بالمحصول. كما أدى إلى زيادة نسب الفاقد.
وبالتالي، تراجع حجم الإنتاج المتاح في الأسواق. ومع استمرار الطلب، ارتفعت الأسعار بشكل طبيعي.
تذبذب موسمي
وأكد أن أسعار الطماطم بطبيعتها تشهد تذبذبًا موسميًا. ومع ذلك، توقع أن تبدأ الأسعار في التراجع بعد انتهاء موسم عيد الأضحى.
وأوضح أن ذلك مرتبط بتحسن الإنتاج وعودة التوازن بين العرض والطلب.
الصادرات الزراعية
وكشف أن إجمالي الصادرات الزراعية المصرية يصل إلى نحو 13 مليار دولار سنويًا.
كما أشار إلى أن صادرات الطماطم الطازجة تبلغ نحو 50 مليون دولار. بينما تصل صادرات الطماطم المصنعة إلى نحو 100 مليون دولار.
موازنة السوق
وشدد على ضرورة تحقيق توازن بين دعم الصادرات وتوفير احتياجات السوق المحلي.
وأكد أن القطاع الزراعي يعد من أهم مصادر النقد الأجنبي ودعم الاقتصاد المصري.


