أكد الدكتور طارق الخضيري، عضو مجلس إدارة غرفة صناعات مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، أن المناخ السياسي والاقتصادي الحالي يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون المشترك بين مصر وتركيا، ونقل التكنولوجيا الحديثة وتبادل الخبرات في قطاع مواد البناء.
دعم قطاع صناعة الرخام والجرانيت
جاء ذلك خلال عرض تقديمي موسع قدمه الخضيري أمام الوفد الصناعي التركي لمدينة أفيون، بمقر اتحاد الصناعات المصرية، استعرض فيه دور الاتحاد والغرفة في دعم القطاع، مع التركيز على صناعة الرخام والجرانيت باعتبارها من الصناعات الواعدة ذات القيمة المضافة المرتفعة.
بناء شراكة استراتيجية وتكامل اقتصادي
وأوضح الخضيري أن الهدف الرئيسي للمرحلة المقبلة يكمن في بناء شراكة استراتيجية قائمة على التكامل الاقتصادي والصناعي بين الجانبين، مشيراً إلى أن مصر تمتلك كافة المقومات القوية التي تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً ريادياً لصناعة وتصدير منتجات الرخام والجرانيت.
طفرة المشروعات القومية والبنية التحتية
وأضاف عضو مجلس إدارة الغرفة أن الطفرة التي تشهدها مصر حالياً في المشروعات القومية الكبرى، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق الأفريقية، العربية، والأوروبية، تفتح آفاقاً غير مسبوقة لنجاح الاستثمارات المشتركة بين الشركات المصرية والتركية.

