عقد المجلس التصديري للصناعات الغذائية اجتماعاً موسعاً لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع الهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات المصرية، والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، وصندوق دعم الصادرات.
واستهدف الاجتماع وضع آليات جديدة لدعم خطط التوسع في الأسواق الخارجية، وزيادة صادرات قطاع الصناعات الغذائية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك بحضور المهندس محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، و حاتم النواوي، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات، والوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية المعنية بملف الترويج وتنمية الصادرات.
استراتيجية جديدة للمعارض الدولية
وشهد الاجتماع مناقشة خطة المعارض الخارجية القادمة، ووضع آليات دقيقة لتقييم مشاركة الشركات المصرية في المحافل الدولية. وتستهدف هذه الخطوة:
تعظيم العائد التصديري من المشاركات الخارجية وتفادي العشوائية.
فتح أسواق جديدة واعدة أمام المنتجات الغذائية المصرية.
بناء علاقات تجارية مستدامة وأكثر فاعلية مع المستوردين والمشترين الدوليين.
وقال المجلس التصديري أننا نستهدف تحويل المشاركة المصرية في المعارض الدولية من مجرد حضور ترويجي، إلى أداة فعالة لزيادة التعاقدات التصديرية الفعلية، ودعم الشركات الجادة القادرة على النفاذ للأسواق العالمية.
تيسير الإجراءات وتكامل الجهود
وأوضح المجلس أن المناقشات ركزت بشكل أساسي على تيسير الإجراءات أمام الشركات المصدرة، ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات الحكومية والمجالس التصديرية.
وتأتي هذه التحركات اتساقاً مع توجهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية الرامية إلى تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية وزيادة معدلات التدفق التصديري.
وأكد الحاضرون أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات بصفة دورية بين كافة الجهات المشاركة، لمتابعة نتائج الخطط والسياسات التي تم التوافق عليها، وضمان سرعة تنفيذها على أرض الواقع.

