تستعد الدولة المصرية لتطبق الدعم النقدى بدلاً من الدعم العينى بدءاً من العام المالى المقبل، وسط مخاوف من تناسب هذا الدعم مع مستويات التضخم ومدى مراقبة الدوله للأوضاع الإقتصادية لتعديل قيمة الدعم وفقاً لارتفاع الأسعار
ووسط تحذيرات بعض الخبراء وتفاؤل الآخرون تظل الأيام المقبلة هى خير شاهد للإجابة على هذه المخاوف
وتشير التوقعات أن الدعم الجديد سيتم اتاحته من خلال كارت ذكى يتيح شراء 30 سلعة أساسية من المنافذ التموينية المعتمدة
ملامح الدعم النقدى
ووفقًا للمقترحات الحالية، قيمة الدعم للفرد قد تتراوح بين 300 و350 جنيهًا شهريًا، مع إمكانية مراجعة القيمة بشكل دوري حسب معدلات التضخم والأسعار.
وفي نفس الوقت، الحكومة بتراجع قواعد بيانات المستفيدين، لأن منظومة التموين الحالية تضم حوالي 68 مليون مواطن، بينما تشير التقديرات إلى احتمال خروج ما بين 10 و12 مليون شخص بعد تطبيق معايير الاستحقاق الجديدة.
ومن المقترحات أيضاً أن يتم تقسيم المستفيدين لأربع شرائح حسب مستوى الاحتياج، بهدف توجيه الدعم بشكل أدق وتحقيق أكبر استفادة للفئات الأولى بالرعاية خلال المرحلة المقبلة في مختلف المحافظات.

