شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مراسم توقيع تراخيص خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، والمعروفة باسم «شريحة الطفل».
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال أثناء استخدام الهواتف المحمولة.
وحضر المراسم المهندس محمد شمروخ، رئيس جهاز تنظيم الاتصالات، بجانب رؤساء شركات الاتصالات والأمن السيبراني.
حماية الأطفال وتوازن الاستخدام
وأكد الوزير أن إطلاق الخدمتين يعكس جهود الدولة لترسيخ الاستخدام الآمن للإنترنت. وأوضح أن الوزارة تسعى لتحقيق التوازن بين تمكين الأطفال رقميًا وحمايتهم.
وتساعد هذه الأدوات الأسر المصرية في حماية أبنائها من المحتوى غير الملائم، بناءً على المعايير الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
إطار حوكمي وتوعية رقمية
وأضاف هندي أن الوزارة مستمرة في صياغة إطار حوكمي شامل لحماية القصر عبر الإنترنت. ويتزامن ذلك مع إطلاق مبادرات لنشر الوعي الرقمي بين أولياء الأمور والأطفال.
وتتميز الخدمات الجديدة بتقديم حلول مبسطة لحظر المحتوى الضار، دون الحاجة لتدخل تقني معقد من الأسرة.
مزايا خدمتي اطمن واطمن على الآخر
وتقدم خدمة «اطمن» حماية أساسية عبر حظر المواقع الضارة والبرمجيات الخبيثة. كما تفعل الخدمة وضع البحث الآمن على محركات البحث الشهيرة تلقائيًا.
وتضيف خدمة «اطمن على الآخر» ميزة إضافية تشمل حجب تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، لتلبية رغبة الأسر في فرض رقابة أكثر صرامة.

