أثارت امتحانات الثانوية العامة هذا العام حالة من الجدل الواسع.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن مفاجآت صادمة بشأن مستوى الامتحانات. أكد شوقي أن الأسئلة جاءت بالفعل خارج توقعات الطلاب، ولم تشملها توقعات معلمي الدروس الخصوصية.
غياب الدور المدرسي وعتاب الوزارة
بناءً على ذلك، تساءل الخبير التربوي عن دور وزارة التربية والتعليم في هذه الأزمة. تساءل شوقي متعجبًا: “هل وفرت الوزارة معلمين بالمدارس لشرح المقررات قبل إلقاء اللوم على الطالب وولي الأمر؟”.
علاوة على ذلك، أشار إلى غياب الحضور وأعمال السنة، فضلًا عن غياب التدريبات الحقيقية داخل المدارس. نتيجة لذلك، يجد الطالب نفسه في مواجهة صعوبات بالغة، حتى بعد الاستعانة بالمعلم الخاص.
روشتة نفسية بعد امتحاني الكيمياء والجغرافيا
ومن ناحية أخرى، قدم الدكتور تامر شوقي حزمة من الإرشادات النفسية العاجلة للطلاب.
جاءت هذه النصائح تحديدًا بعد انتهاء امتحاني الكيمياء والجغرافيا. تضمنت الإرشادات ما يلي:
نسيان الماضي: لا تسمح لامتحان انتهى أن يؤثر في استعدادك للمواد القادمة.
تجنب المقارنات: لا تقارن إجاباتك وأداءك بإجابات زملائك مطلقًا.
الابتعاد عن السوشيال ميديا: توقف تمامًا عن تتبع الأخبار التي تبث الإحباط وتزيد الشعور بالصعوبة.
تجنب الطاقة السلبية: ابتعد عن التواصل مع الزملاء كثيري الشكوى.
خطوات عملية للتفوق في الامتحانات القادمة
وفي المقابل، شدد شوقي على ضرورة التمسك بالأمل في تعويض الله. نصح الطلاب قائلًا: “اجعل حديثك مع نفسك إيجابيًا دائمًا، وتخيل سيناريوهات النجاح”.
بناءً على ذلك، طالب الخبير التربوي بالتركيز على الامتحان القادم للغة الأجنبية الأولى. فالندم على ما فات لن يغير شيئًا، بينما الاستعداد للمستقبل قادر على تغيير كل شيء.
رسالة عاجلة إلى أولياء الأمور
وفي ختام تصريحاته، وجه شوقي رسالة خاصة إلى أولياء الأمور. ودعاهم فيها إلى احتواء الطلاب وتشجيعهم بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب اللوم أو التأنيب تمامًا. أخيرًا، أكد على أهمية بث الثقة والأمل في نفوس الأبناء، والامتناع عن نقل مشاعر المظلومية إليهم.

