رامي فتح الله: تثبيت الفائدة عند مستوياتها المرتفعة يمثل تحدياً أمام خطط التوسع والإستثمار
أكد رامي فتح الله، رئيس لجنة المالية والضرائب بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة جاء في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الاقتصادية العالمية، إلا أن أسعار الفائدة ما زالت عند مستويات مرتفعة تمثل تحديًا أمام خطط التوسع والاستثمار.
تكلفة التمويل لاتزال مرتفعة
وأوضح فتح الله أن تثبيت الفائدة يمنح الأسواق قدرًا من الاستقرار في الرؤية، لكنه لا يغير من حقيقة أن تكلفة التمويل لا تزال مرتفعة، وهو ما يستلزم من الشركات تعزيز كفاءة الإدارة المالية، وإعادة هيكلة مصادر التمويل، وترشيد النفقات للحفاظ على معدلات الربحية.
متطلبات المرحلة الجالية للقطاع الخاص
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب من القطاع الخاص التركيز على زيادة الإنتاج، وتعميق التصنيع المحلي، والتوسع في الصادرات، باعتبارها الأدوات الأكثر قدرة على تعويض ارتفاع تكلفة الاقتراض وتعزيز تنافسية الشركات.
مبادرات تمويلية مخفضة
وأشار إلى أن استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يستدعي التوسع في المبادرات التمويلية منخفضة التكلفة الموجهة للقطاعات الإنتاجية والتصديرية، إلى جانب مواصلة تطوير المنظومة الضريبية، وتبسيط الإجراءات، والتفعيل الكامل للحوافز التي تضمنتها قوانين الاستثمار والضرائب، بما يسهم في تحفيز الاستثمارات الجديدة ودعم النمو الاقتصادي

