شهدت أروقة الأمم المتحدة نقاشًا دبلوماسيًا بنكهة كروية مثيرة. وقد انطلق هذا السجال على هامش اجتماعات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
حيث دار الحوار بين رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
رئيس الجمعية العامة يستحضر إثارة المونديال
افتتحت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، هذا النقاش بلمحة تفاؤلية ملهمة.
حيث استدعت بيربوك أجواء الإثارة من المستطيل الأخضر ومباريات كأس العالم الحماسية.
وقالت إن كرة القدم تعطينا دروسًا بالغة الأهمية في الصمود والعمل الجماعي.
وبناءً على ذلك، أوضحت رئيس الجمعية أن الدروس المستفادة تتلخص في نقطتين:
أولاً: الالتزام بالقواعد وتطبيق العدالة يجعلنا دائمًا أقوى عندما نعمل معًا كفريق واحد.
ثانياً: عدم الاستسلام أبدًا عند الدقيقة الثمانين، مهما كانت الظروف صعبة.
وتابعت مؤكدة أن مباريات كثيرة بدت خاسرة ثم انقلبت نتيجتها تمامًا. حيث تحولت الهزيمة إلى انتصار في الدقيقة التسعين، أو حتى بعدها بدقيقة واحدة.
أهداف التنمية واللعب النظيف حتى الدقيقة الأخيرة
وفي السياق ذاته، أشارت بيربوك إلى أن هدفًا واحدًا في الوقت المناسب يغير مجرى المباراة. بناءً عليه، فإن تحقيق سبعة عشر هدفًا للتنمية المستدامة يمكنه بالتأكيد تغيير العالم.
علاوة على ذلك، شددت على أهمية لعب الدقائق والسنوات القادمة معًا بروح الفريق.
واختتمت كلمتها مؤكدة أن مشاركة كل دولة تصنع الفارق الحقيقي في هذا المنتدى التنموي.
وزير التخطيط يلتقط الخيط ويؤكد على قواعد اللعبة
ومن جانبه، التقط الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، هذا الخيط الذكي بكفاءة. وعقّب الوزير مؤكدًا أن كل دقيقة في مسيرة التنمية لها قيمتها الفعلية.
وحيث استندت رئيس الجمعية لدروس الكرة، طالب رستم بالحفاظ على الزخم حتى الدقيقة التسعين وما بعدها.
ونتيجة لذلك، أكد على ضرورة الالتزام الكامل بقواعد اللعبة ومبادئ المنافسة العادلة.
ختامًا، شدد رستم على أن الهدف الأسمى للعمل التنموي المشترك هو تحقيق العدالة. كما أكد في النهاية على السعي لضمان ألا يُترك أي مواطن، أو أي دولة، خلف الركب.

