د.وائل النحاس: أزمة «هرمز» رفعت تكلفة الطاقة.. والتصعيد قد يدفع المركزي لمراجعة السياسة النقدية
أكد الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن أزمة مضيق هرمز كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري.
وأشار النحاس في تصريحات خاصة لـ”القرار المصري”، إلى أنها انعكست بصورة سلبية على تكلفة استيراد المحروقات، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية.
تأثير مباشر على واردات الطاقة
وأوضح النحاس أن مصر تأثرت بالفعل بتداعيات الأزمة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار المحروقات المستوردة، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على فاتورة الواردات وتكلفة الطاقة.
مخاطر التصعيد
وأشار إلى أن أي تصعيد جديد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى أزمة أكبر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما ستكون له تداعيات واسعة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
لا علاقة بسعر الصرف
وشدد الخبير الاقتصادي على أن أزمة مضيق هرمز لا ترتبط بالتغيرات التي يشهدها سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
وأكد أن تحركات سعر الصرف تخضع لعوامل اقتصادية ونقدية مختلفة، ولا يمكن ربطها بشكل مباشر بالأزمة الجيوسياسية.
السياسة النقدية
واختتم النحاس تصريحاته بالإشارة إلى أن استمرار تداعيات أزمة مضيق هرمز قد يدفع البنك المركزي إلى إعادة تقييم السياسة النقدية.
وأوضح أن القرار سيظل مرتبطًا بمسار معدلات التضخم ومدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد المحلي، وكيفية تعامل البنك المركزي مع تلك المتغيرات.

