تُعد الأرجنتين واحدة من أكبر الاقتصادات في أمريكا اللاتينية، إذ يبلغ إجمالي حجم تجارتها الخارجية مع مختلف دول العالم نحو 140 مليار دولار سنويًا، موزعة بين صادرات تتجاوز 70 مليار دولار وواردات تقترب من 74 مليار دولار، فيما يتأرجح الميزان التجاري بين تحقيق فائض أو تسجيل عجز وفقًا للتغيرات الاقتصادية وحركة التجارة العالمية.
الشركاء التجاريون الرئيسيون
تحتفظ البرازيل بمكانتها كأكبر شريك تجاري للأرجنتين، حيث تستحوذ على نحو 15% من الصادرات الأرجنتينية، خاصة السيارات والشاحنات، كما تمثل المصدر الأكبر لواردات الأرجنتين بنسبة تقارب 25%.
وتأتي الصين في المرتبة الثانية، إذ تستقبل نحو 11% من صادرات الأرجنتين، إلى جانب كونها أحد أكبر موردي السلع إلى السوق الأرجنتينية.
كما يحتل كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مكانة بارزة في التجارة الخارجية للأرجنتين، إذ يمثل كل منهما ما بين 9% و10% من إجمالي حركة الصادرات والواردات.
أبرز الصادرات
يعتمد الاقتصاد الأرجنتيني بصورة كبيرة على الصادرات الزراعية والغذائية، والتي تمثل المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي.
وتشمل أهم الصادرات الأرجنتينية وجبة فول الصويا، والذرة، وزيت فول الصويا، إلى جانب النفط الخام والشاحنات، وهي منتجات تحظى بطلب مرتفع في الأسواق العالمية.
الميزان التجاري
تشهد الأرجنتين فوائض تجارية مع عدد من الأسواق، أبرزها تشيلي، والهند، وبيرو، وهولندا، وفيتنام، نتيجة ارتفاع صادراتها إلى تلك الدول مقارنة بحجم الواردات منها.
وتسجل البلاد عجزًا تجاريًا مع عدد من الشركاء الرئيسيين، على رأسهم الصين والبرازيل وألمانيا، بسبب ارتفاع قيمة الواردات القادمة من هذه الأسواق، خاصة السلع الصناعية والآلات والمعدات.
ويعكس هيكل التجارة الخارجية للأرجنتين اعتمادها على تصدير المنتجات الزراعية والسلع الأولية، مقابل استيراد المنتجات الصناعية والتكنولوجية، وهو ما يجعل الميزان التجاري عرضة للتغيرات في أسعار السلع العالمية وحجم الطلب في الأسواق الدولية.

