​كيف تحمي اتصالك بالإنترنت من البطء أثناء موجات الحر الشديدة؟

في الوقت الذي يركز فيه الجميع على تأثر صحة الإنسان بالحرارة، هناك ضحية أخرى تتأثر بصمت.

تتأثر شبكات الإنترنت والاتصالات بشكل مباشر، رغم اعتماد ملايين الأشخاص عليها يومياً.

ومع تسجيل درجات حرارة قياسية عالمياً، يحذر خبراء التكنولوجيا من تداعيات هذا الارتفاع. بالتالي، لا يقتصر الخطر على الهواتف الذكية فقط، بل يمتد ليشمل البنية التحتية الرقمية بالكامل.

مراكز البيانات في مواجهة الطقس القاسي

​تعتمد منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث على مراكز بيانات ضخمة. تضم هذه المراكز آلاف الخوادم التي تعمل بشكل متواصل، ونتيجة لذلك، تُنتج هذه الخوادم حرارة هائلة طوال الوقت.

بناءً على ذلك، تعتمد الشركات على أنظمة تبريد متطورة للحفاظ على سلامة الأجهزة.

​ومع ذلك، تزداد صعوبة عملية التبريد مع ارتفاع درجات الحرارة الخارجية. علاوة على ذلك، يزداد استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.

وإذا تجاوزت الحرارة الحدود المسموح بها، تُقلل الشركات أداء الأجهزة تلقائياً. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم توزيع الأحمال على مراكز أخرى لتجنب الانقطاع.

​أثر الحرارة على أبراج المحمول وشبكات الاتصال

​من ناحية أخرى، لا تقتصر التأثيرات السلبية على مراكز البيانات فقط. تضم أبراج المحمول معدات إلكترونية حساسة جداً، حيث صُممت للعمل في نطاقات حرارية محددة.

​فعندما ترتفع الحرارة بشكل استثنائي، تفعل الأجهزة أنظمة الحماية الداخلية. بناءً على ذلك، يقل أداء بعض المكونات لحمايتها من التلف.

وفي النهاية، يؤدي ذلك إلى تراجع كفاءة الشبكة وبطء نقل البيانات، خاصة في أوقات الذروة.

​أزمة شبكات الكهرباء والتهديد الأكبر

​رغم تأثر الأجهزة بالحرارة، إلا أن الخطر الأكبر يكمن في انقطاع التيار الكهربائي.

يزداد الضغط على شبكات الكهرباء بسبب الاستخدام المكثف للتكييفات. بالتالي، فإن أي انقطاع كهربائي يُهدد تشغيل محطات الاتصالات.

​تعتمد المحطات على بطاريات ومولدات احتياطية لضمان الاستمرارية. لكن، إذا استمر الانقطاع لفترات طويلة، فستتأثر الخدمات تدريجياً وبشكل ملحوظ.

​هل تتأثر الكابلات البحرية بموجات الحر؟

​قد يعتقد البعض أن الكابلات البحرية تتأثر بالحرارة الشديدة، لكن الواقع مختلف تماماً. تمتد هذه الكابلات في أعماق البحار والمحيطات، حيث تكون درجات الحرارة مستقرة. علاوة على ذلك، لا تتأثر هذه الكابلات بالموجات الحرارية السطحية.

​في المقابل، قد تواجه محطات الإنزال الساحلية بعض التحديات. يحدث ذلك خاصة إذا تزامنت موجات الحر مع حرائق الغابات أو الكوارث الطبيعية. وبشكل عام، لن يلاحظ المستخدم تغيراً كبيراً في الظروف الطبيعية بفضل خطط الطوارئ.

​حلول مستقبليّة لمواجهة التغير المناخي

​مع تكرار موجات الحر، تتجه الشركات لتطوير مراكز بيانات أكثر كفاءة. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة أنظمة التبريد الذكية.

كما يجري تصميم معدات جديدة قادرة على تحمل درجات حرارة أشد.

​ختاماً، يؤكد الخبراء أن التحدي الحالي لم يعد يقتصر على السرعة فقط. بل أصبح الهدف هو ضمان استمرارية الخدمة تحت أي ظروف مناخية.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار