رحبت دول عربية وغربية بإعلان التوصل إلى تفاهمات بشأن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة، داعية إلى تنفيذ الاتفاق، ووقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
ورحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق، مؤكدة ضرورة الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، ونشر قوة استقرار دولية، وعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، إلى جانب إطلاق مسار سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
كما رحبت قطر بقبول حركة حماس خارطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ودعا رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق، وحث المجتمع الدولي على الضغط لتنفيذ التعهدات.
دعم أوروبي واسع
وأكدت فرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وبلجيكا وألمانيا وكندا وعدد من الدول دعمها للتفاهمات، مشددة على ضرورة أن تمهد الطريق لنشر قوة استقرار دولية، وعودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية.
وقالت فرنسا إن تنفيذ الاتفاق يجب أن يترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة دولية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803.
كما شددت بريطانيا على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، واحترام وقف إطلاق النار من جميع الأطراف.
دعوات لتنفيذ خطة السلام
ورحبت بريطانيا بالتطورات المتعلقة بخطة نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة، معتبرة أن تنفيذ خطة السلام بالكامل يمثل خطوة أساسية نحو إنهاء الحرب.
ودعا وزير الخارجية البريطاني إد مليباند إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، والالتزام بوقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة زيادة تدفق المساعدات الإنسانية.
واعتبرت ألمانيا أن التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بغزة، والتوصل إلى تفاهمات بشأن نزع سلاح الفصائل بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، يمثل “خطوة مهمة إلى الأمام”.

