سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بعد موجة من التراجع خلال الأيام الماضية وسط ترقب المستثمرون تطورات الطلب العالمى ومستجدات الأوضاع الجيوسياسية التى تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسعار
أسعار النفط
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر 2026 إلى 84.81 دولارًا للبرميل، مرتفعة بنسبة 1.24% بما يعادل 1.04 دولار مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 83.77 دولارًا، وذلك وفق بيانات التداول المباشر في تمام الساعة 09:04 صباحًا.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 0.75% لتصل إلى 80.94 دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها 0.60 دولار عن سعر الإغلاق السابق عند 80.34 دولارًا.
تحركات خام برنت
افتتح خام برنت تعاملاته عند 83.56 دولارًا للبرميل، قبل أن يتحرك داخل نطاق يومي بين 83.54 دولارًا و85.27 دولارًا، مواصلًا الأداء الإيجابي الذي حققه خلال الأسابيع الماضية.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 23.37%، بينما يتحرك الخام داخل نطاق سنوي واسع يتراوح بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار التقلبات الكبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
كما سجلت عقود برنت نشاطًا قويًا في التداولات، إذ بلغ حجم التداول نحو 331.5 ألف عقد، مع اقتراب موعد تسوية العقد في 28 أغسطس 2026.
واصل خام غرب تكساس الوسيط هو الآخر صعوده، بعدما افتتح جلسة التداول عند 80.01 دولارًا، وتحرك بين 79.66 دولارًا كأدنى مستوى و81.44 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة.
وسجل الخام الأمريكي مكاسب شهرية مماثلة بلغت 17.62%، رغم تراجعه بنحو 23.98% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في إشارة إلى التعافي التدريجي للأسعار بعد موجة هبوط قوية.
وعلى أساس سنوي، ارتفع خام WTI بنسبة 22.04%، بينما يتداول داخل نطاق سعري خلال آخر 52 أسبوعًا بين 54.98 دولارًا و117.63 دولارًا للبرميل.
وبلغ حجم التداول على العقود الآجلة لخام غرب تكساس نحو 18.1 ألف عقد، مع تحديد 20 أغسطس 2026 موعدًا لتسوية العقد الحالي.
مكاسب شهرية تعزز ثقة المستثمرين
وتعكس هذه المكاسب لكلا الخامين تحسناً فى معنويات المستثمرين داخل أسواق الطاقة، خاصة مع تسجيل ارتفاعات شهرية تجاوزت 17%، وهو مايعكس عودة الطلب على النفط بعد فترة من الضغوط السعرية والتراجعات الحادة
ويرى متابعون أن استقرار الأسعار فوق مستوى 80 دولارًا لخام غرب تكساس، وتجاوز خام برنت مستوى 84 دولارًا، يمنح الأسواق دفعة إيجابية، في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتطورات الاقتصاد العالمي، ومستويات الطلب، والسياسات الإنتاجية للدول المنتجة، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية التي تبقى المحرك الرئيسي لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

