أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، تأثر الملاحة بالتطورات الأمنية في البحر الأحمر.
وأوضح أن عامي 2024 و2025 شهدا انخفاضاً بنحو 50% في الإيرادات وأعداد السفن. نتيجة لذلك، اتجهت سفن كثيرة إلى طريق رأس الرجاء الصالح تفادياً للمخاطر.
خدمات بحرية مبتكرة لمواجهة الأزمة
في غضون ذلك، أوضح ربيع أن الهيئة استغلت تراجع الحركة لتطوير حزمة خدمات جديدة. على سبيل المثال، تراجعت أعداد السفن العابرة يومياً من 80 سفينة إلى 30 سفينة تقريباً. بناءً على ذلك، أطلقت الهيئة خدمات لم تكن تُقدم من قبل لتعويض هذه الخسائر.
حزمة خدمات شاملا وإصلاح السفن
تتضمن الخدمات الجديدة إنقاذ وصيانة السفن، تبديل الأطقم، وتموين الوقود، ومكافحة التلوث.
إضافة إلى ذلك، وصل إجمالي الخدمات المقدمة إلى نحو 9 خدمات متنوعة. وعلى سياق متصل، استشهد ربيع بإنقاذ السفينة اليونانية “زوقرافيا” بعد إصابتها بصاروخ، حيث تم إصلاحها بالكامل في ترسانة السويس.
عوائد دولارية جديدة لتعويض التراجع
علاوة على ذلك، شهدت خدمة تبديل الأطقم إقبالاً كبيراً بموانئ السويس والإسماعيلية وبورسعيد.
كما وفرت الهيئة خدمة تموين الوقود في المدن الثلاث بفاعلية. وفي النهاية، أكد رئيس الهيئة أن هذه الخدمات حققت عوائد دولارية نجحت في تقليل حجم الخسائر.

