تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة بشأن الاستحواذ على حصة ملكية في عدد من موارد النفط الهائلة التي تمتلكها فنزويلا، في صفقة وصفها مسؤولان أمريكيان بأنها ضخمة للغاية.
وبحسب المسؤولين، اللذين تحدثا لموقع «أكسيوس»، فإن إتمام الصفقة من شأنه أن يرفع احتياطيات النفط الأمريكية بأكثر من الضعف، من خلال الاستفادة من موارد دولة تمتلك أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم.
صفقة نفطية ضخمة
وقال المسؤولان إن تفاصيل الصفقة لا تزال قيد المناقشة، إلا أن المفاوضات تشمل أكثر من 12 حقلًا نفطيًا منتجًا، وليس إجمالي الاحتياطيات المؤكدة في فنزويلا، والتي تبلغ نحو 300 مليار برميل.
وتصل الاحتياطيات المؤكدة للحقول المشمولة بالمحادثات إلى نحو 90 مليار برميل، وكانت هذه الحقول خاضعة في السابق لسيطرة شخصيات فنزويلية، إلى جانب جهات كانت الصين تسيطر عليها سابقًا.
الحروب العالمية
ويرى المسؤولان أن التطورات الجيوسياسية، وفي مقدمتها الحرب في إيران وأوكرانيا، تمثل أحد العوامل التي تزيد الضغوط من أجل إتمام الصفقة، في ظل اضطراب إمدادات النفط عالميًا وارتفاع الأسعار.
وصف المسؤولان الصفقة بأنها «ضخمة للغاية»، في إشارة إلى حجم الموارد النفطية التي يمكن أن تتيحها للولايات المتحدة حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
تطوير الحقول
ومن المتوقع أن تستفيد الحكومة الفنزويلية من السماح لشركات خاصة، من بينها شركات أمريكية، بتطوير الحقول النفطية المستهدفة.
وبحسب المسؤولين، يمكن أن يؤدي تطوير هذه الحقول إلى زيادة إنتاج النفط وتعزيز العائدات التي تحصل عليها فنزويلا، بما يوفر للحكومة موارد مالية أكبر من قطاع الطاقة.

