أكد المهندس أحمد منير عز الدين، رئيس لجنة الصين بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تمثل زيارة تاريخية في ظل ما تشهده العلاقات المصرية الصينية من نمو متواصل وتعاون متزايد في مختلف القطاعات.
المستهدف من الزيارة
وأوضح فى تصريحات خاصة لـ«القرار المصرى» أن الزيارة تستهدف تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين مصر والصين في عدد من المحاور المهمة، يأتي في مقدمتها التعاون الاقتصادي والاستثماري، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز الاستثمارات الصينية في السوق المصرية.
وأضاف أن الزيارة تستهدف أيضًا تمديد اتفاقية تبادل العملات المحلية، التي تم توقيعها في نهاية يونيو الماضي، لمدة 3 سنوات، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
توقعات نمو سقف التعاون المالى
وأشار عز الدين إلى أن زيارة الرئيس الصيني، التي تعد الأولى من نوعها منذ 10 سنوات، من المتوقع أن تسهم في رفع سقف التعاون المالي بين البلدين من 18 مليار يوان إلى 30 مليار يوان، بما يعادل نحو 3.4 مليار دولار.
حجم التبادل التجارى
ولفت رئيس لجنة الصين بجمعية رجال الأعمال المصريين إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين يصل إلى نحو 21 مليار دولار، في ظل التوسع في فتح الأسواق الصينية أمام الصادرات المصرية، وعلى رأسها اتفاقيات الإعفاء الجمركي للصادرات المصرية إلى الصين.
ويتوقع عز الدين نمو حجم الاستثمارات الصينية في مصر لتصل إلى نحو 14 مليار دولار بنهاية 2026، خاصة بعدما سجلت نحو 10 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2026،ويصل عدد الشركات الصينية إلى 3000 شركة وهو مايمثل طفرة استثمارية بين البلدين
قطاعات النمو المستهدفة
وحول القطاعات المستهدفة فى الفترة المقبلو، أوضح عز الدين أن تشهد نموًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاعات الطاقة المتجددة، وصناعات الغزل والنسيج، والملابس الجاهزة، والصناعات الهندسية، والصناعات الخفيفة، والهواتف المحمولة، إلى جانب صناعات مواد البناء والصناعات الكيماوية.
وأشار إلى نجاح مصر في توقيع شراكة جديدة مع الصين لإنشاء مجمع صناعي للبتروكيماويات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في إطار توجه الدولة نحو توطين الصناعات ذات القيمة المضافة وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين المصري والصيني.
الرقمنة والتكنولوجيا
وأكد عز الدين أن الصين تعمل على تشجيع الصناعة في مصر من خلال توطين التكنولوجيا، باعتبارها من الدول الرائدة في الصناعات الرقمية والتكنولوجيا السحابية، إلى جانب التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن المشروعات الصينية في مصر تستهدف أيضًا تدريب الكوادر البشرية والمهندسين المصريين، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الأيدي العاملة القادرة على مواكبة التكنولوجيا الحديثة والمتطورة، ودعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.

