أكدت هيئة الدواء المصرية استقرار وتوافر كافة أنواع وتركيزات الأنسولين بالسوق المحلي.
وعلاوة على ذلك، تتابع الهيئة حركة الإمدادات بالتنسيق الدائم مع الشركات. ويهدف هذا التنسيق إلى تلبية احتياجات المرضى وتأمين المخزون الاستراتيجي للدواء.
وفي هذا الصدد، أوضحت الهيئة عبر حملة «اطمن على دواك» توفر خيارات علاجية متنوعة. وتتنوع تلك الخيارات بين الزجاجات والخراطيش والأقلام الجاهزة.
أرقام وضمانات الأنسولين المخلوط
وفيما يتعلق بالأنسولين المخلوط، يتجاوز الرصيد المتداول حالياً 2.14 مليون عبوة مستوردة. وبناءً عليه، يغطي هذا الرصيد الاستهلاك الشهري الذي يبلغ 600 ألف عبوة. وبالإضافة إلى ذلك، تصل شحنات جديدة خلال سبتمبر بحوالي 705 آلاف عبوة.
ومن ناحية أخرى، تضخ المصانع المحلية مليون عبوة شهرياً. كما تمتلك هذه المصانع مخزون خام يكفي لمدة 5 أشهر قادمة. أما بالنسبة لخراطيش الأنسولين المخلوط، فتصل شحنات سبتمبر إلى 575 ألف عبوة.
وتتجاوز هذه الكمية معدل الاستهلاك الشهري البالغ 200 ألف عبوة. فضلاً عن توافر مواد خام محلية تكفي لأكثر من 6 أشهر.
توافر الأنواع قصيرة ومتوسطة المفعول
وعلى صعيد الأنسولين قصير المفعول، يبلغ الرصيد الحالي 119 ألف عبوة. بينما يستقر الاستهلاك الشهري عند 75 ألف عبوة فقط. وتصل كذلك شحنات جديدة بقيمة 192 ألف عبوة هذا الشهر. وبالإضافة إلى ذلك، يتوافر خام محلي يكفي لستة أشهر.
أما الأنسولين متوسط المفعول، فيبلغ رصيده الحالي 115 ألف عبوة. وتتوزع هذه الكمية بين 98 ألف عبوة محلية و17 ألف مستوردة.
وتغطي هذه الأرقام الاستهلاك الشهري البالغ 16 ألف عبوة برصيد خام يتجاوز 6 أشهر. كما يتوافر 44 ألف عبوة من خراطيش هذا النوع، لتغطي تماماً الاستهلاك الشهري البالغ 1,800 عبوة.
مخزون الأنسولين طويل المفعول والأنواع الحديثة
وبالنسبة للنوع طويل المفعول، يتجاوز الرصيد الحالي 630 ألف عبوة. بينما يبلغ الاستهلاك الشهري نحو 185 ألف عبوة. علاوة على ذلك، تصل شحنة جديدة هذا الشهر بحوالي 140 ألف عبوة. وفي المقابل، يتوافر من النوع المخلوط طويل جداً وسريع المفعول 175 ألف عبوة.
وتغطي هذه الكمية الاحتياج الشهري البالغ 55 ألف عبوة، مدعومة بشحنة جديدة قدرها 40 ألف عبوة. وأخيراً، يبلغ رصيد الأنسولين طويل جداً المفعول 13 ألف عبوة. وهو ما يتجاوز ضعف الاستهلاك الشهري البالغ 6,700 عبوة.
جودة البدائل ودعوة للتواصل المباشر
ختاماً، أكدت الهيئة أمان وجودة جميع البدائل والمثائل المحلية الخاضعة للرقابة. ونتيجة لذلك، دعت الهيئة المرضى لاستشارة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة البدائل المتاحة.
ومن جانب آخر، ناشدت الهيئة الجميع بالتواصل المباشر معها للاستفسار وتجنب الشائعات. وتواصل الهيئة جهودها الرقابية الميدانية لضمان استدامة الإمدادات وانتظامها في السوق المصري.
