سجلت أسعار الأسمدة عالمياً ارتفاعاً ملحوظاً عقب اندلاع الصراع بالشرق الأوسط. بناءً على ذلك، استقرت الأسعار عند مستوى أعلى بنسبة 30% مقارنة بمتوسط الفترة بين 2015 و2017.
جاء ذلك وفقاً لتقرير حديث صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
مقارنة المستويات مع الأعوام السابقة
بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أن ذروة الأسعار في عام 2026 جاءت أقل من نصف مستوى عام 2022. يعود ذلك أساساً إلى الارتفاع الأقل حدة في أسعار الغاز الطبيعي. يُذكر أن الغاز يمثل المدخل الرئيسي والأساسي في عمليات إنتاج الأسمدة.
توقعات التكاليف الزراعية في 2027
علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى انتشار ضوابط تحديد الأسعار في عدة دول. بالتوازي مع ذلك، قامت اقتصادات عديدة بشراء كميات ضخمة من الأسمدة مبكراً. نتيجة لذلك، من المرجح ظهور الأثر الكامل لارتفاع الأسعار على التكاليف الزراعية خلال عام 2027.
قفزة في أسعار القمح والعقود الآجلة
وفي سياق متصل، أدى حصار البحر الأسود وارتفاع تكاليف الأسمدة إلى صعود أسعار القمح. بناءً عليه، قفزت الأسعار بنسبة تتجاوز الثلث منذ فبراير 2026 لتصل إلى 7.5 دولار للبوشل.
علاوة على ذلك، تشير العقود الآجلة إلى استقرار الأسعار قرب 8 دولارات حتى عام 2028.
ختاماً، يظل هذا المستوى أعلى من متوسط الفترة بين 2015 و2017 البالغ 6.2 دولار.
