محمد البهي: إعادة تشغيل المصانع المتعثرة أسرع طريق لزيادة الإنتاج

أكد المهندس محمد البهي، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية، ورئيس لجنة الضرائب والجمارك، ورئيس لجنة التعاون العربي، أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة تمثل مسارًا سريعًا لزيادة الإنتاج المحلي.

وأوضح أن المصانع القائمة لا تحتاج إلى البدء من الصفر، بل يمكن استكمال احتياجاتها التمويلية والإنتاجية والعودة إلى التشغيل خلال فترة أقصر.

وقال البهي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن إنشاء مصنع جديد قد يستغرق نحو عامين إلى ثلاثة أعوام.

في المقابل، تستطيع المصانع التي اكتملت بنيتها الأساسية تحقيق نتائج أسرع بمجرد توفير التمويل اللازم لاستكمال التشغيل.

مليار جنيه للصناعة

وأشار محمد البهي إلى أن إطلاق صندوق إعادة تشغيل المصانع المتعثرة برأسمال مليار جنيه يمثل خطوة مهمة لدعم القطاع الصناعي.

وأضاف أن التركيز على المصانع القائمة والمتعثرة يمكن أن يحقق نتائج سريعة في زيادة الإنتاج واستعادة النشاط الصناعي.

ويرى البهي أن حل مشكلات هذه المصانع قد يعيد طاقات إنتاجية جاهزة للعمل، بدلًا من انتظار سنوات لإنشاء طاقات جديدة.

المشاركة بدل التمويل

وتكمن أهمية الصندوق، وفقًا للبهي، في اعتماده على آلية «المشاركة» بدلًا من التمويل التقليدي.

وتساعد هذه الآلية في تخفيف الأعباء التمويلية عن المصنعين.

كما تعزز مبدأ المشاركة في المخاطر والعوائد، وتوفر للمصانع احتياجاتها اللازمة لاستكمال التشغيل.

وتستهدف الآلية التعامل مع أوضاع المصانع بصورة مدروسة، من خلال دراسة كل حالة وتحديد الحلول المناسبة لإعادة النشاط.

مصانع جاهزة للإنتاج

وأوضح البهي أن المصانع الناشئة والقائمة التي اكتملت بنيتها الأساسية ستكون من أبرز المستفيدين من هذه الآلية على المدى القصير.

وتحتاج بعض هذه المصانع إلى استكمال شراء الآلات والمعدات قبل بدء الإنتاج الفعلي.

وبالتالي، فإن توفير التمويل اللازم يمكن أن يساعدها على دخول مرحلة التشغيل بصورة أسرع.

كما يمكن أن ينعكس ذلك على زيادة الطاقات الإنتاجية خلال فترة زمنية أقصر.

أسباب تعثر المصانع

وأشار عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية إلى أن عددًا من المصانع تعرض للتعثر خلال الفترة الماضية قبل الوصول إلى مرحلة التشغيل الفعلي.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الدولار ونقص النقد الأجنبي كانا من بين أسباب هذه الحالات.

كما ساهم ارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة البنكية في زيادة الضغوط على بعض المشروعات.

وأدت هذه العوامل إلى توقف مصانع كانت قد اقتربت بالفعل من بدء الإنتاج.

زيادة الإنتاج المحلي

وأكد البهي أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة تمثل أحد المسارات السريعة لدعم الاقتصاد.

كما أن دعم المصانع القائمة بالتوازي مع إنشاء مشروعات صناعية جديدة يحقق توسعًا أفقيًا في الأنشطة الصناعية.

وأشار إلى أن هذا التوسع يساهم في زيادة قاعدة الإنتاج المحلي.

كما يعزز قدرة الاقتصاد على تلبية احتياجات السوق وتقليل الفجوات في المعروض.

فرص عمل وصادرات

وأوضح البهي أن التوسع في النشاط الصناعي ينعكس أيضًا على سوق العمل.

فعودة المصانع إلى الإنتاج تتيح فرص عمل جديدة للشباب في سن العمل.

كما تؤدي زيادة الإنتاج المحلي إلى إمكانية توفير فائض للتصدير.

وبالتالي، يمكن أن تسهم عودة المصانع المتعثرة إلى النشاط في زيادة حصيلة الصادرات المصرية.

سرعة تفعيل الصندوق

وشدد محمد البهي على أهمية الإسراع في تفعيل الآليات التنفيذية لصندوق إعادة تشغيل المصانع المتعثرة.

وأكد ضرورة وضع آليات واضحة لدراسة ملفات المصانع وتحديد أولويات التدخل.

ويستهدف ذلك توجيه الدعم إلى المصانع القادرة على العودة إلى الإنتاج وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كما أشار إلى أن إطلاق الصندوق يعكس تناغمًا بين وزارات المجموعة الاقتصادية، خاصة وزارات المالية والصناعة والاستثمار.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار