شهدت أسعار أجهزة المحمول في السوق المصرية قفزات كبيرة تتراوح بين 45% و60% لدى مختلف الشركات منذ بداية عام 2026. وصرح محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، بأن هذا الارتفاع جاء نتيجة زيادة تكلفة المكونات عالمياً وارتفاع الطلب عليها.
أسباب الارتفاع القفزي في الأسعار
أوضح طلعت أن الارتفاع يرجع بشكل أساسي إلى زيادة أسعار وحدات التخزين (ROM) وذاكرة الوصول العشوائي (RAM).
وأضاف أن الطفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي رفعت الطلب على هذه المكونات بشكل غير مسبوق. ونتيجة لمحدودية الإنتاج العالمي، تواصل الأسعار صعودها على فترات زمنية متقاربة.
عوامل إضافية وتوقعات الفترة المقبلة
بالإضافة إلى ذلك، تلعب تكاليف الشحن وسعر الصرف دوراً كبيراً في الضغط على تكلفة الأجهزة محلياً. وتوقع رئيس الشعبة استمرار موجة الارتفاعات خلال الفترة المقبلة، نظراً لزيادة ضغوط الإنتاج على الشركات التصنيعية.
