أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن تطوير شبكات توزيع الكهرباء يُعد خطوة حاسمة. وأوضح أن هذا القطاع يمثل أحد أهم المجالات التي تحتاج استثمارات كبيرة في الوقت الحالي. كما أشار إلى أن هذه الخطوة تتيح الاستفادة الأمثل من قدرات إنتاج الطاقة المتاحة.
تعزيز كفاءة المنظومة واستيعاب قدرات الإنتاج
علاوة على ذلك، أوضح كمال، خلال مشاركته في مؤتمر “الاستثمار في مصر: التحديات والفرص”، أن بناء بنية تحتية قوية للتوزيع يُعتبر أمرًا جوهريًا. وبناءً على ذلك، تسهم هذه التطبيقات في رفع كفاءة منظومة الكهرباء بشكل عام. فضلاً عن ذلك، تساعد الشبكات المحدثة على استيعاب أحمال الإنتاج الجديدة بكل كفاءة.
فرص واعدة للقطاع الخاص وتوسع صناعي
وفي هذا السياق، أشار الوزير الأسبق إلى أن الاستثمار في هذا المجال يفتح آفاقًا واسعة أمام القطاع الخاص.
ونتيجة لذلك، يتزامن هذا النمو مع التوسع في مشروعات الطاقة والصناعات المرتبطة بها. بالاضافة إلى ذلك، فإن توجيه الاستثمارات نحو البنية الأساسية يُعظم الاستفادة من الموارد المتاحة بشكل ملموس.
الطاقة محرك أساسي للنمو الاقتصادي
ومن هذا المنطلق، أضاف كمال أن الأنشطة الإنتاجية المرتبطة بالطاقة تفتح مجالات جديدة للنمو الاقتصادي. ولذلك، شدد على أهمية التعامل مع الطاقة باعتبارها ركيزة أساسية. وختامًا، أكد أنها المكون الرئيسي الذي يدعم التوسع الصناعي والجذب الاستثماري في المرحلة المقبلة.

