شارك الدكتور ماجد عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة، في مؤتمر حديث. عقد المؤتمر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. جاء ذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. تناول المؤتمر موضوع ديناميكيات السكان والاستشراف الاستراتيجي.
تحسن جودة التعليم مع انخفاض المواليد
قدم ماجد عثمان مداخلة هامة أثناء المؤتمر. حملت المداخلة عنوان “مستقبل السكان في مصر”. ركزت الكلمة على كيفية الاستفادة من النافذة الديموجرافية.
أشار عثمان إلى تراجع معدلات الإنجاب خلال العشر سنوات الماضية. ثم أوضح أن عدد المواليد ينخفض بنسبة تصل إلى 40%. نتيجة لذلك، سيتراجع عدد الطلاب المطلوب توفير أماكن لهم بالمدارس. بناءً على ذلك، ستتحسن جودة التعليم بشرط وضع السياسات المناسبة.
تغيرات ديموجرافية متكاملة تتطلب استشراف المستقبل
علاوة على ذلك، أشار رئيس “بصيرة” إلى تحولات صحية واجتماعية متعددة. شهدت الفترة الأخيرة تغيرات في مستويات المرض والوفيات. فضلاً عن ذلك، تغيرت أنماط الزواج والطلاق والهجرة بنوعيها.
بالإضافة إلى ذلك، تؤدي هذه العوامل إلى تغيير شامل في التركيب العمري. بالمقابل، تتطلب هذه التغيرات المركبة استشرافاً دقيقاً للمستقبل. لهذا السبب، تبرز أهمية وضع خطط وسياسات مرنة ومناسبة.
دراسة التحولات السكانية ضمن سياق أوسع
من ناحية أخرى، أدلى الدكتور ماجد عثمان بتصريحات تليفزيونية، أنه لا يمكن قياس التغير السكاني بالمقارنة بين عامين متتاليين فقط.
على سبيل المثال، شهدت مصر تراجعاً بـ 77 ألف مولود بين عامي 2023 و2024. ختاماً، شدد عثمان على ضرورة دراسة التغيرات السكانية ضمن سياق أوسع. يشمل هذا السياق متابعة أنماط الوفيات والقيم الإنجابية بشكل كامل.

