كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن حجم انتشار تربية الكلاب داخل المنازل المصرية. وأوضح أن عددها يقدر بنحو 700 ألف كلب.
وفي سياق متصل، تحدث أبو صدام عن حجم الإنفاق على أغذية الحيوانات الأليفة. وقال إن مصر تشتري أغذية للكلاب والقطط من الخارج بقيمة تصل إلى 350 مليون دولار.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية: «نشتري بـ350 مليون دولار أكل للكلاب والقطط من الخارج».
700 ألف كلب داخل المنازل
وأشار نقيب الفلاحين إلى انتشار تربية سلالات مختلفة من الكلاب الأجنبية داخل المنازل. ويستخدم البعض هذه الكلاب لأغراض الحراسة. بينما يربيها آخرون بدافع حب الحيوانات الأليفة.
ويعكس ذلك تنوع أغراض تربية الكلاب داخل المنازل. كما يسلط الضوء على حجم الطلب على مستلزمات رعايتها، ومنها الأغذية المستوردة.
الكلاب الضالة
وعلى صعيد آخر، تطرق أبو صدام إلى ملف الكلاب الضالة في الشوارع. وأوضح أن تجميعها داخل ملاجئ الإيواء، المعروفة باسم «الشلاتر»، يواجه صعوبات متعددة.
وترتبط هذه الصعوبات، بحسب تصريحاته، بمحدودية الإمكانيات وارتفاع تكاليف إنشاء وتشغيل أماكن الإيواء. ولذلك، تظل عملية تجميع الكلاب الضالة وإيوائها تحديًا يحتاج إلى موارد وإمكانات مناسبة.
مخاطر الكلاب الضالة
وفيما يتعلق بانتشار الكلاب الضالة، رأى أبو صدام أن أضرار وجودها في الشوارع تفوق فوائدها. وأرجع ذلك إلى المخاطر الصحية التي قد تسببها، إلى جانب حالات العقر التي يتعرض لها المواطنون.
كما لفت إلى أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب حلولًا تراعي الجوانب الصحية والبيئية. ويشمل ذلك توفير الإمكانيات اللازمة لإيواء الكلاب الضالة.

