أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التصعيد الإسرائيلي وما وصفه بـ«الانفلات والغطرسة المتزايدة» يتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا مشتركًا، من أجل صياغة إطار حاكم يعزز الأمن الإقليمي ويحمي المصالح المشتركة للدول العربية والإسلامية.
دعوة لوحدة الصف
وقال الرئيس خلال كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المنعقدة في الدوحة، إن الظروف الراهنة تستدعي من قادة العالمين العربي والإسلامي إرساء أسس ومبادئ تعبر عن رؤيتهم ومصالحهم، مشيرًا إلى أن القرار الصادر مؤخرًا عن مجلس جامعة الدول العربية بعنوان «الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة» يمثل نواة يمكن البناء عليها.
إطار حاكم للأمن
وأوضح السيسي أن هذا القرار يشكل نقطة انطلاق نحو توافق عربي وإسلامي على إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين، مؤكدًا ضرورة وضع آليات تنفيذية عاجلة تحول دون فرض ترتيبات أحادية أو هيمنة إقليمية تضر باستقرار المنطقة.
مناقشات موسعة
وتأتي كلمة الرئيس ضمن مناقشات القمة التي تبحث التطورات المتسارعة في المنطقة، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على قطر، إلى جانب الاعتداءات المستمرة في قطاع غزة.
لقاءات ثنائية
وفي السياق ذاته، أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس سيعقد عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، مع التأكيد على ثوابت السياسة المصرية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

