صعّد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الإيراني، من لهجته تجاه إسرائيل، مطالبًا بانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن لبنان سيظل “ساحة للصمود والمقاومة”.
وقال قاآني إن على إسرائيل مغادرة لبنان بالكامل، محذرًا من أنها إذا لم تنسحب طواعية فستجد نفسها مضطرة إلى المغادرة في المستقبل تحت وطأة الهزيمة، على حد تعبيره.
مستقبل المواجهة
ووجّه المسؤول الإيراني رسالة مباشرة إلى إسرائيل، اعتبر فيها أن استمرار وجودها في الأراضي اللبنانية لن يدوم، مؤكدًا أن خيار الانسحاب سيكون حتميًا في نهاية المطاف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتجاذبات السياسية والعسكرية بين إيران وإسرائيل على أكثر من جبهة في المنطقة.
كاتس يهاجم طهران
وشن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس هجومًا حادًا على إيران خلال مشاركته في مؤتمر “الحرب الاقتصادية” الذي نظمه المكتب الوطني لمكافحة تمويل الإرهاب التابع لوزارة الحرب الإسرائيلية.
واتهم كاتس القيادة الإيرانية بتوجيه موارد الدولة نحو دعم الجماعات المسلحة بدلًا من توظيفها في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين الإيرانيين.
اتهامات بتمويل حلفاء إيران
وزعم وزير الحرب الإسرائيلي أن أي موارد مالية تصل إلى إيران يمكن أن تُستخدم في دعم حلفائها الإقليميين، مشيرًا إلى أن الأموال قد تُوجه إلى جماعات مثل حزب الله وحركة حماس والحوثيين، بحسب تصريحاته.
وأكد أن ما تحقق حتى الآن من ضغوط على إيران ليس كافيًا، داعيًا إلى مواصلة الإجراءات الاقتصادية والمالية الرامية إلى الحد من قدراتها ونفوذها في المنطقة.
توتر إقليمي مستمر
وتعكس التصريحات المتبادلة بين الجانبين استمرار حالة التوتر بين إيران وإسرائيل، رغم التحركات السياسية والدبلوماسية الجارية في المنطقة
حيث لا تزال ملفات لبنان وغزة والبرنامج النووي الإيراني من أبرز نقاط الخلاف التي تغذي التصعيد بين الطرفين.
مخاوف من اتساع الأزمة
ويرى مراقبون أن استمرار تبادل التصريحات الحادة بين المسؤولين الإيرانيين والإسرائيليين يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق التوترات الإقليمية، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.

