أظهرت تقارير «القرار المصري» تقدمًا ملحوظًا لمصر في إنتاج الطماطم عالميًا، بعد وصول الإنتاج إلى 6.2 مليون طن سنويًا، لتحتل المركز الخامس عالميًا، متجاوزة دولًا مثل إيطاليا والبرازيل والمكسيك. ورغم الإنتاج الكبير، يستهلك السوق المحلي معظم الإنتاج، نظرًا لاعتماد المائدة المصرية شبه الكامل على الطماطم.
من نبات زينة لملكة السفرة
تاريخ الطماطم
وكانت الطماطم نبات زينة في القرن السابع عشر، لكنها أصبحت عنصرًا أساسيًا في المطبخ المصري بداية القرن العشرين، قبل أن تتحول إلى «ملكة السفرة» في أغلب الأطباق اليومية.
تصنيع غذائي متصاعد
ولمواجهة فساد الطماطم السريع، توسعت مصر في تصنيع منتجات مثل الصلصة، المعجون، الكاتشب والطماطم المجففة. وحققت طفرة غير مسبوقة بدخول قائمة أكبر 10 دول مصدّرة للكاتشب لأول مرة بصادرات بلغت 63 مليون دولار، واحتلت المركز التاسع عالميًا. وساهم توسع مصنع «Kraft Heinz» باستثمارات 2 مليار جنيه في رفع الإنتاج المحلي إلى 90%.
أهمية الطماطم محلياً
ويعتمد المطبخ المصري بشكل شبه كامل على الطماطم في مختلف الأطباق اليومية، من الطبخ إلى التسبيكات، ما يجعل السوق المحلي المستهلك الأكبر للإنتاج، رغم النمو العالمي في الطلب على الطماطم ومنتجاتها.

