قال محمد عطا، خبير أسواق المال، إن البورصة ما زالت تتمتع بزخم شرائي واضح وشهية مفتوحة لدى المستثمرين، متوقعًا أن يشهد عام 2026 فرصًا واعدة للسوق في ظل انخفاض المضاعفات الربحية مقارنة بالأسواق المجاورة، سواء على مستوى السوق ككل أو الشركات المدرجة بمختلف القطاعات.
تقييمات جذابة
وأوضح عطا، في تصريحات تلفزيونية، أن تقييمات الأسهم في البورصة المصرية لا تزال جاذبة نسبيًا، ما يعزز فرص النمو خلال عام 2026، خاصة مع قرب تنفيذ طروحات حكومية جديدة، مشيرًا إلى أن صندوق النقد الدولي لفت في تقريره الأخير إلى بدء الحكومة في إنشاء وحدة لإدارة أصول الدولة، وهو ما يدعم خطة الطروحات المرتقبة داخل السوق.
عام الطروحات
وتوقع خبير أسواق المال أن يكون عام 2026 «عام الطروحات» في البورصة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في زيادة عمق السوق وجذب شريحة أوسع من المستثمرين، بما ينعكس على زيادة السيولة ونشاط التداول.
المستثمرون الجدد
وأشار إلى أن عدد المتعاملين في البورصة بلغ نحو 371 ألف متعامل جديد خلال عام 2025، متوقعًا تضاعف هذا الرقم في 2026 بدعم من الطروحات الجديدة وتوافر السيولة لدى الجمهور. ونصح المستثمرين الجدد باتباع سياسة التنويع في المحافظ الاستثمارية كعنصر أساسي للنجاح.
القطاعات الواعدة
ولفت عطا إلى أن عددًا من القطاعات مرشحة للاستفادة من تراجع أسعار الفائدة وسياسات التيسير النقدي على رأسها القطاع العقاري، وقطاع الموارد الأساسية، والصناعة، والخدمات المالية غير المصرفية.
البتروكيماويات
وأشار خبير أسواق المال إلى أن قطاع البتروكيماويات، رغم مروره بحالة من الهدوء خلال عام 2025، يعد من القطاعات الواعدة في 2026، خاصة بعد عودة اتفاقيات الغاز وبدء الشركات في العمل بكامل طاقتها الإنتاجية، متوقعًا تحسنًا ملحوظًا في أدائه خلال الفترة المقبلة.

