صدر حديثًا رواية “جانيميد” للكاتبة تقى تامر، عن دار كيانك للنشر والتوزيع، تسرد قصة لورا، المستكشِفة التي تغادر الأرض في مهمة قصيرة لا تعلم شيئًا عن نهايتها، حاملة حقيبة ظهر وبوصلة تقودها نحو المجهول، قبل أن تجد نفسها عالقة في عالم آخر بموارد محدودة ودوافع مفتوحة لاكتشاف حقيقة قوتها وحدودها.

عالم خيالي ملهم
وقالت تقي في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، إن الرواية تقع بين الواقع والخيال، وتصف كيف يمكن للإنسان أن يصبح أكثر قوة حين تواجهه مواقف تفوق قدرته، ولماذا تصبح الرحلة أخف وطأة حين لا يكون الإنسان وحيدًا، مشيرة إلى أن ما يراه البعض عقبات مادية قد يكون لدى آخرين اختبارًا داخليًا مع النفس.
فكرة تنابض حياة
وتكشف تقى أن ميولها الدائمة نحو الفانتازيا هي الشرارة الأولى التي فجّرت فكرة العمل، موضحة أن الخيال كان دائمًا عالمًا موازيًا يأخذها بعيدًا عن الواقع، وأن الرواية حررتها من التكاسل ليبدأ البحث والكتابة فورًا.
رحلة كتابة طويلة
واستغرقت كتابة العمل نحو خمسة أو ستة أشهر، تنوعت بين البحث، جمع المعلومات، وإجراء تعديلات مستمرة على النص، مؤكدة أنها بذلت جهدا كبيرا لضمان خروج الرواية بالشكل الذي يليق بالقارئ.
عودة بعد غياب
وتشير تقى إلى أن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام تمثل عودة مهمة بالنسبة لها بعد فترة توقف طويلة عن الكتابة، معتبرة الرواية خطوة جديدة تفتح معها أبوابًا للخيال من جديد.
مشاريع مستقبلية غامضة
وفيما يتعلق بما ينتظر القارئ لاحقًا، أكدت الكاتبة أنها لا تزال غير متأكدة من وجود عمل روائي جديد في الأفق، لكنها تترك الباب مفتوحًا لجولات أخرى في عالم الفانتازيا.
عن الكاتبة
تقى تامر كاتبة روائية تقدم عملها الثالث ضمن عالم الفانتازيا بعد روايتين سابقتين، وتدور «جانيميد» حول مستكشفة تهبط على القمر لمدة ثلاثة أيام للتأكد من إمكانية الحياة هناك قبل أن تكتشف أنها عالقة في مهمة بلا نهايات واضحة، لتبدأ رحلة البحث عن ذاتها، حدود قوتها، ومصيرها في عالم معزول.

