مع اقتراب نسائم شهر رمضان المبارك، توحدت جهود كبرى المؤسسات والجمعيات الخيرية في مصر لتعلن عن انطلاق “ماراثون” إنساني واسع النطاق تحت شعار «سباق الخير».
وتستهدف هذه التحركات إرساء قيم التكافل الاجتماعي، عبر مد يد العون للأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، وتأمين احتياجاتهم من وجبات الإفطار والسحور والكراتين الغذائية، لضمان أن يحل الشهر الفضيل بالبهجة على كل بيت مصري.
بنك الطعام المصري
وضع بنك الطعام المصري خطة دعم شاملة تتيح للمتبرعين المساهمة بمرونة فائقة.
فلم تقتصر المبادرة على تقديم الغذاء فحسب، بل ركزت على الاستقرار الغذائي للأسرة؛ حيث طرح البنك كراتين غذائية بأوزان مختلفة تبدأ من 450 جنيهًا لكرتونة الـ 12 كجم، وتصل إلى 1550 جنيهًا لكرتونة الـ 39 كجم التي تكفي الأسرة طوال الشهر.
ولم تغب الوجبات الساخنة عن المشهد، إذ يمكن للمتبرع المساهمة بوجبة إفطار بقيمة 100 جنيه، أو توفير وجبتي إفطار وسحور معاً بقيمة 115 جنيهًا.
كما أعاد البنك إحياء روح الموائد الرمضانية عبر «تكية المحروسة»، التي تفتح باب المساهمة لإطعام مئات الصائمين يومياً في المحافظات بمبالغ تبدأ من 1000 جنيه.
«مصر الخير».. طرق ذكية لفتح أبواب الخير
ومن جانبه، رفع شعار «افتح باب خير» مؤسسة مصر الخير، التي ركزت على الوصول المباشر لقلب النجوع والقرى. المؤسسة أتاحت للمتبرعين توفير وجبات إفطار يومية بقيمة 85 جنيهًا فقط، يتم إعدادها في مطابخ المؤسسة وتوصيلها ساخنة إلى بيوت المستحقين.
ولضمان كرامة الأسرة وحريتها في الاختيار، أطلقت المؤسسة «كارت الخير» بقيمة 500 جنيه، والذي يتيح للمستفيدين شراء ما يحتاجونه من سلع أساسية.
وللباحثين عن دعم عائلي متكامل، برزت مبادرة «سند عيلة» بقيمة 3000 جنيه، لتكون حائط صد غذائي يحمي الأسر طوال أيام الصيام.
جمعية الأورمان.. نجدة القرى الأكثر احتياجًا
وفي سباق الوصول إلى المناطق النائية، كثفت جمعية الأورمان جهودها لتغطية القرى الأكثر فقرًا والمناطق التي يصعب الوصول إليها.
وضعت الجمعية استراتيجية تعتمد على التنوع في أحجام الدعم، بتقديم كراتين رمضانية تبدأ أسعارها من 350 جنيهًا للكرتونة الصغيرة، وصولاً إلى 770 جنيهًا للكرتونة الكبرى وزن 20 كجم.
تهدف الأورمان من خلال هذا الانتشار الجغرافي الواسع إلى ضمان عدم سقوط أي أسرة من دائرة الاهتمام، مؤكدة أن “سباق الخير” هو رسالة تضامن قوية تعكس نبل المجتمع المصري وحرصه على مساندة أبنائه في كافة الأوقات.

