أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء أن الصناعة المصريه تعيش عصرها الذهبى اليوم نافياً ما أثير بشأن تعطل قطاع الصناعة فى مصر
كما افتتح رئيس مجلس الوزراء مصنع إتش كي دينج تشانج شينج جروب المحدودة لإنتاج الأقمشة المنزلية المتنوعة، داخل نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر”
التوسع فى الصناعات النسيجية
حيث أكد على أن هذا المشروع يعكس توجه الدولة نحو دعم التوسع في الصناعات النسيجية وتعميق القيمة المضافة وزيادة فرص التصدير للأسواق العالمية باعتبارها أحد القطاعات كثيفة العمالة وذات القدرة التصديرية العالية
أبرز صادرات قطاع المنسوجات فى 2025
ونرصد فى السطور التالية أبرز صادرات قطاع المنسوجات خلال عام 2025، وفق أحدث التقارير الصادرة عن المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، وذلك على النحو التالي:
– يصل اجمالى صادرات القطاع 1.167 مليار دولار خلال عام 2025 مقارنة بـ 1.149 مليار دولار في عام 2024.
– حققت الصادرات 94% من المستهدف السنوي.
– جاء الأداء الربعي، كالتالى شهد الربع الأول نموًّا بنسبة 7%، بينما سجل الربع الثاني نموًّا أكبر بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق،
وسجل شهر مايو 2025 أعلى قيمة تصديرية شهرية بواقع 110 مليون دولار.
– حقق قطاع المنسوجات التقنية أعلى معدل نمو سنوي بنسبة 22%، مدفوعًا بزيادة الطلب العالمي على الأقمشة غير المنسوجة والمنتجات الصناعية المختلفة.
– استحوذ قطاع الأقمشة على النصيب الأكبر من إجمالي صادرات القطاع بنسبة 47% وبإجمالى نحو 557 مليون دولار
– استحوذ قطاع الغزول وخيوط الخياطة على 25% بإجمالي 260 مليون دولار
– يمثل صادرات قطاع الألياف 14% من إجمالي صادرات القطاع بنحو 169 مليون دولار.
– تصدر بند أقمشة الجينز دنيم من قطن من خيوط مختلفة الألوان قائمة البنود الأعلى تصديرًا، رغم تسجيله تراجعًا طفيفًا مقارنة بالعام السابق، بينما شهدت بعض البنود المرتبطة بالأقمشة التركيبية والألياف الصناعية انخفاضًا نسبيًّا.
الأسواق التصديرية
-ارتكزت نسبة 91% من إجمالي صادرات الغزل والمنسوجات فى 2025 على 20 سوق تصديري،بإجمالي نحو 1.062 مليار دولار مقابل 1.039 مليار دولار خلال عام 2024، بمعدل نمو بلغ 2%.
-وتصدرت تركيا قائمة الأسواق التصديرية بقيمة صادرات بلغت 398 مليون دولار، تمثل نحو 34% من إجمالي صادرات القطاع، تلتها الجزائر بنسبة 11%، ثم إيطاليا بنسبة 9%.
-كما سجلت صادرات القطاع نموًا ملحوظًا في أسواق مثل الصين والبرازيل،
في حين شهدت بعض الأسواق التقليدية تراجعًا، من بينها تونس والسعودية وإسبانيا.
