قدمت دار الإفتاء المصرية دليلًا إرشاديًا يوضح مناسك الحج بالترتيب وفق الأيام، بهدف تيسير أداء الفريضة على حجاج بيت الله الحرام، وضمان الالتزام بالترتيب الشرعي للمناسك بما يحقق الطمأنينة والقبول، مع مراعاة الرخص الفقهية في بعض الحالات.
بداية مناسك الحج
تبدأ مناسك الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة وتستمر حتى نهاية أيام التشريق، مرورًا بالمشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، ثم العودة إلى مكة المكرمة لاستكمال الطواف والسعي.
وتبدأ المناسك بالإحرام من الميقات، ثم التوجه إلى مكة لأداء طواف القدوم والسعي بين الصفا والمروة.
أيام التروية وعرفة
وفي يوم التروية (8 ذو الحجة) يتوجه الحجاج إلى منى للمبيت وأداء الصلوات.
أما يوم عرفة (9 ذو الحجة) فهو الركن الأعظم في الحج، حيث يقف الحجاج بعرفة حتى غروب الشمس، ثم يفيضون إلى مزدلفة للمبيت وجمع الحصى.
يوم النحر وأعماله
وفي يوم النحر (10 ذو الحجة) تبدأ أهم أعمال الحج، وتشمل رمي جمرة العقبة، ثم ذبح الهدي، ثم الحلق أو التقصير، ثم طواف الإفاضة والسعي لمن لم يسع.
أيام التشريق
أما أيام التشريق من 11 إلى 13 ذو الحجة فتخصص لرمي الجمرات الثلاث يوميًا، مع جواز التعجل في اليوم الثاني عشر لمن أراد.
تيسيرات شرعية للحجاج
وأوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على الحجاج، حيث أجازت بعض الرخص مثل التوكيل في رمي الجمرات لذوي الهمم والمرضى، وجواز الإحرام قبل الميقات عند الحاجة، مع التأكيد أن الأصل هو الالتزام بالميقات.
كما أشارت إلى أن المبيت في منى ومزدلفة سنة وليس واجبًا لمن لديه عذر، مع التيسير في بعض مسائل الطهارة أثناء الطواف والسعي، بما يضمن أداء المناسك بسهولة ويسر مع الحفاظ على روح العبادة.
