أكدت الدكتورة نبيلة الورداني، الأستاذ بقسم الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية جامعة بور سعيد، أن تنظيم المعارض والأسواق،مثل معارض «أهلا بالعيد» وأسواق اليوم الواحد و«كلنا واحد» والمجمعات الاستهلاكية المنتشرة على مستوى محافظات الجمهورية وغيرها من مبادرات المجتمع المدني بشكل دوري يسهم في تحقيق توازن سعري داخل الأسواق، والحد من محاولات احتكار السلع والتلاعب بالأسعار.
وأوضحت في تصريحات لها أن هذه المعارض تعتمد على عدة آليات، أبرزها زيادة المعروض من السلع، وكسر حلقة الوسطاء، وتوفير بدائل بأسعار منخفضة، وهو ما يفرض حالة من المنافسة تدفع الأسعار نحو التراجع.
رقابة الأسواق
وشددت على أهمية فرض رقابة مشددة على الأسواق من خلال الجهات المختصة، مثل جهاز حماية المستهلك ووزارة التموين والتجارة الداخلية، لمتابعة حركة البيع ومنع استغلال المواطنين.
كما أكدت ضرورة تمكين المستهلك من معرفة الأسعار بشكل واضح، ورؤية الميزان، والإبلاغ عن أي تجاوزات أو مغالاة في الأسعار داخل الأسواق والمجمعات الاستهلاكية.
ترشيد الاستهلاك داخل الأسرة
وفيما يتعلق بدور الأسرة، نصحت الورداني ربات البيوت بمتابعة العروض والمبادرات الاقتصادية، والابتعاد عن الاعتماد المفرط على الوجبات الجاهزة، مع الاعتماد على الطهي المنزلي لتقليل النفقات.
وأشارت إلى إمكانية شراء كميات أقل من اللحوم وتوزيعها على عدة وجبات، مثل إعداد وجبات متنوعة من كميات محدودة، إلى جانب تجهيز العصائر والحلويات والمخبوزات داخل المنزل بدلًا من شرائها جاهزة.
تغيير الثقافة الاستهلاكية
ودعت إلى ضرورة تغيير ثقافة الاستهلاك داخل الأسرة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار عالميًا، مؤكدة أهمية تحديد الأولويات، والتركيز على السلع الأساسية، وتقليل الكميات المستهلكة، والابتعاد عن الكماليات.
وشددت على أن ترشيد الاستهلاك لم يعد خيارًا، بل ضرورة للتكيف مع الظروف الاقتصادية الحالية.


