مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، بدأت المانجو في الظهور داخل الأسواق المصرية. وبذلك ينطلق واحد من أكثر المواسم انتظارًا لدى المواطنين، الذين يعتبرونها الفاكهة الأبرز على موائد الصيف.

بداية الموسم
استقبلت الأسواق ومحال الفاكهة خلال الأيام الماضية أولى دفعات المانجو للموسم الجديد. ورغم ذلك، لم تصل ذروة الإنتاج بعد. كما لا تزال الكميات المطروحة محدودة مقارنة بما تشهده الأسواق خلال شهري يوليو وأغسطس.
أصناف مبكرة
وتتميز المانجو المصرية بتنوع كبير في الطعم والحجم ودرجة الحلاوة. لذلك تحظى بإقبال واسع من المستهلكين. ومن أبرز الأصناف التي ظهرت مبكرًا هذا العام الزبدية والصديقة والعويس، بالإضافة إلى عدد من الأنواع المحلية الأخرى.
تفاوت الأسعار
وفي الوقت الحالي، تشهد الأسواق تفاوتًا في الأسعار بحسب النوع والحجم ومكان البيع. كما تُعد الأصناف المبكرة الأعلى سعرًا بسبب محدودية الكميات المتاحة. ومع زيادة المعروض خلال الأسابيع المقبلة، يُتوقع أن تبدأ الأسعار في التراجع تدريجيًا.
إنتاج المحافظات
وتواصل محافظة الإسماعيلية الحفاظ على مكانتها كواحدة من أشهر مناطق إنتاج المانجو في مصر. ويرجع ذلك إلى جودة المحصول الذي تشتهر به. كما تساهم محافظات الشرقية والبحيرة وكفر الشيخ وبعض مناطق الصعيد في توفير كميات كبيرة للأسواق المحلية طوال الموسم.
فوائد غذائية
ولا تقتصر أهمية المانجو على مذاقها المميز فقط. بل تحتوي أيضًا على عناصر غذائية مهمة. ومن بينها فيتامين «سي» وفيتامين «أ» والألياف الطبيعية. لذلك تعد من الفواكه المفضلة لدى الكثير من الأسر خلال فصل الصيف.
تطور الزراعة
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع زراعة المانجو تطورًا ملحوظًا. فقد توسعت المساحات المزروعة، كما تحسنت أساليب الري والإنتاج. ونتيجة لذلك، ارتفع حجم الإنتاج السنوي. كذلك ساهم هذا التطور في توفير كميات أكبر للسوق المحلية ودعم الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
ذروة الموسم
ويتوقع العاملون في سوق الفاكهة زيادة الكميات المعروضة خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع طرح أصناف جديدة تحظى بإقبال كبير. ومن بينها العويس والفص والسكري والكيت والناعومي. كما تقترب الأسواق من استقبال ذروة الموسم خلال الأسابيع القادمة.
بطلة الصيف
ومع دخول شهر يونيو من كل عام، تعود المانجو لتتصدر المشهد باعتبارها «ملكة الفواكه» لدى المصريين. فبمجرد ظهورها في الأسواق تبدأ رحلة البحث عن أفضل الأنواع وأكثرها حلاوة. كما تستعيد الشوارع والأسواق أجواء الصيف المعتادة، التي ارتبطت دائمًا برائحة المانجو المميزة وصناديقها المنتشرة في مختلف المحافظات.


