تعيش الأسواق العالمية موجة صعود قوية مدفوعة بالتفاؤل حول الذكاء الاصطناعي، دفعت عدداً محدوداً من الشركات العملاقة إلى مستويات قياسية، وسط تحذيرات من أن هذا التركّز قد يعكس ملامح فقاعة مالية مشابهة لأزمة الدوت كوم أو الأزمة المالية العالمية.
7 شركات
تتركز الطفرة الحالية في 7 شركات كبرى هي: أبل ومايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وإنفيديا وتسلا.
وتستحوذ هذه الشركات على نحو 35% من وزن مؤشر S&P 500، وهو ما يعكس درجة غير مسبوقة من التركز في أداء السوق الأمريكية.
كما ارتفعت قيمتها بنحو 8 أضعاف منذ يناير 2020، بينما لم تشهد بقية مكونات المؤشر نفس الزخم.
تكرار الدوت كوم
يحذر التقرير من أن أي تراجع في ثقة المستثمرين بأرباح الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى هبوط حاد في أسهم القطاع، يتبعه تراجع أوسع في السوق الأمريكية.
ويشير إلى أن سيناريو مشابه لانفجار فقاعة الدوت كوم عام 2000
قد يؤدي إلى خسائر ضخمة، حيث فقد مؤشر S&P 500 حينها نحو 50% من قيمته، وتبخرت تريليونات الدولارات، واستغرق التعافي سنوات طويلة.
مخاطر الديون
يحذر التقرير أيضاً من أن توسع شركات الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل متزايد على الديون.
حيث اقترضت الشركات الكبرى أكثر من 100 مليار دولار خلال 6 أشهر لبناء مراكز بيانات وبنية تحتية رقمية.
كما يُتوقع أن تتجاوز ديون قطاع الذكاء الاصطناعي تريليون دولار عبر قنوات تمويل خاصة خارج النظام المصرفي التقليدي، ما يرفع مخاطر انتقال الصدمة إلى النظام المالي العالمي في حال حدوث أي تعثر واسع.

