أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي بما يضمن توظيفه في خدمة الإنسان وتحقيق أهداف التنمية، تتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا. كما شدد على أهمية توفير التمويل اللازم للمبادرات الدولية التي تستهدف دعم الدول وتعزيز قدراتها في هذا المجال.
دعوة للتعاون
وأوضح أبو العينين، خلال كلمته في أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، التي استضافها مجلس النواب بمقره في العاصمة الجديدة، أن التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي لا يمكن للدول مواجهتها بصورة منفردة.
الاتحاد قوة
وشدد على أن التنسيق والتعاون بين الدول أصبح ضرورة ملحة. وقال: «القوة في الاتحاد، وليس التناحر، بل تعاون يحقق المصالح المشتركة ويعظم الاستفادة من الإمكانات المتاحة».
تعظيم الاستفادة
وأضاف رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أنه على قناعة تامة بأن التعاون الإقليمي والدولي يمثل السبيل الأمثل لتعظيم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أكد أن هذا التعاون يساعد في الوقت نفسه على مواجهة المخاطر والتحديات المرتبطة بهذه التكنولوجيا المتسارعة.

