أكد الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن التوترات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ومضيق هرمز سيكون لها تأثير مباشر وغير مباشر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، خاصة الاستثمارات غير المباشرة المعروفة بـ”الأموال الساخنة”.
تأثير التوترات
وأوضح الإدريسي في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية يدفع المستثمرين الأجانب إلى إعادة تقييم استثماراتهم في الأسواق الناشئة، ما قد يؤدي إلى موجات تخارج متفاوتة.
ولفت إلى أن هذه التدفقات انعكست بالفعل خلال الفترة الماضية على سوق الصرف، مع تذبذب سعر الدولار ووصوله إلى مستويات قاربت 50 جنيهًا.
ارتفاع الدولار يضغط على الأسعار
وأضاف أن أي ارتفاع في سعر صرف الدولار ستكون له تداعيات مباشرة على المواطنين، نظرًا لاعتماد العديد من الصناعات والسلع على خامات ومكونات مستوردة، وهو ما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، ومن ثم ارتفاع أسعار المنتجات في الأسواق.
مخاوف من زيادة التضخم
وأشار إلى أن استمرار الضغوط على سعر الصرف قد يسهم في زيادة معدلات التضخم، بما يفرض تحديات إضافية على الاقتصاد المصري في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة.

