يتوقع الخبير الاقتصادي محمد فؤاد تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقرر انعقاده غدًا الخميس. وأكد فؤاد غياب أي إشارات قوية تدعم خفضًا سريعًا للفائدة في الوقت الراهن.
وجاءت هذه التوقعات بعد ارتفاع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 14.9% خلال شهر يوليو الماضي.
ارتفاع معدلات التضخم يفرض الحذر
وأوضح فؤاد عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك أن التضخم ارتفع مقارنة بنسبة 14.3% المسجلة في يونيو. وفي السياق ذاته، صعد التضخم لإجمالي الجمهورية إلى 13% مقابل 12.2% وفقًا لبيانات جهاز الإحصاء.
وبناءً على ذلك، ترجح هذه الأرقام تبني البنك المركزي نهجًا حذرًا بشأن توقيت خفض الفائدة.
تأثير زيادات الكهرباء والمخاطر الجيوسياسية
وعلاوة على ذلك، يرجح الخبير الاقتصادي أن يظهر أثر زيادة أسعار الكهرباء بنحو 12% بوضوح في قراءة أغسطس.
ونتيجة لذلك، ستتأثر تكاليف الإنتاج والخدمات بشكل مباشر وغير مباشر خلال الفترة المقبلة.
ولهذا السبب، قد يفضل البنك المركزي الانتظار لرصد الأثر الكامل قبل اتخاذ أي قرار جديد. وبالإضافة إلى ذلك، تظل المخاطر الجيوسياسية وأسعار الطاقة من العوامل المحفزة لارتفاع التضخم.
وختامًا، يسعى المركزي للحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية، مما يعزز فرضية الإبقاء على الفائدة دون تغيير.

