محمد خطاب يكتب: ولادة متعثرة للحكومة الجديدة

تم طرح وجود تعديلات وزارية منذ قرابة الشهر تقريبًا
مما أثار حالة من الصخب المجتمعي ترتب عليه تدوال إعلامي غير واضح الأهداف.
وقد أستطيع أن استقرأ الهدف من الإعلان المبكر عن التعديل الوزاري في ظل عدم الجاهزية واثارة كل هذا الزخم.
لا يغيب عن أحد لا سيما الحكومة السابقة والحالية ان المجتمع المصري يواجه العديد من الأزمات على كافة القطاعات.
وأن بعض هذه الأزمات قد تفاقم للحد الذي يتطلب إدراك وتدخل سريع من إدارة الدولة ومحاولة إيجاد حلول لتخفيف المعاناة التي تواجه كافة فئات المجتمع.
وهنا أوجه رسالتي إلى الحكومة الجديدة ربما يكون لديها من الفرص ما لم يكن لدى سابقتها.
المجتمع المصري لا ينتظر من أي مسؤول اي تصريحات او كلمات حماسية تعبر عن وجهات نظر.
وأن ما تحمله المجتمع خلال السنوات الماضية نتاج اجراءات الاصلاح الاقتصادي استنزف كافة موارده حتى انه استنزف طاقته على الاحتمال.
ولذلك نحن نتطلع إلى رؤى من نوع مختلف تبني على إدراك للواقع وما يحمله من تحديات
وإدراك وفهم لطبيعة الشعب المصري واحتياجاته وما يستحق مقابل ما يتحمل من أعباء ومعاناة
وكذلك وعي بالمسؤولية تجاه المنصب وليس ممارسات تبرز التشريف المكتسب منه
وهنا تحضرني مقولة للسياسي المخضرم د. مصطفى الفقي حين قال “إدارة الشركات تختلف عن قيادة الاوطان”
وهذا المعنى يستحق أن نتوقف عنده.
حيث أن المنصب الوزاري وما يحمله من مسؤولية مجتمعية يجب أن تكون أولوياته هي تحقيق الاكتفاء والرضا المجتمعي والاستقرار الاقتصادي والسياسي وليس تحقيق الأرباح الرأسمالية وإن كانت ضرورية.
وهنا يتطلب الأمر اتباع منهجية مختلفة في العمل أساسها هو التخطيط الصحيح من أجل تحقيق طموحات المجتمع.
والتخطيط كما تعلمنا هو الضمانة الوحيدة لأننا نمضي في الاتجاه الصحيح مهما واجهنا من تحديات وأزمات.
لأن أول وأهم خطوة في عملية التخطيط هو الفهم الواعي للواقع وتحليله وفهم وإدراك كافة التحديات وبناء على هذا الفهم يتم وضع الأهداف التي من شأنها معالجة المشكلات على أن تكون قابلة للتحقيق وفي اطار زمني محدد حتى يسهل قياس معدلات الإنجاز ويخرج الأمر من نطاق الأحلام والطموحات الى حيز الأهداف الفعالة القابلة للتنفيذ.
وهنا تأتي أهم خطوة في عملية التخطيط التي تبرز الفارق بين مسؤول وآخر من حيث الرؤية والابتكار وهي استراتيجيات تنفيذ الخطة وهي الوسائل التي سيتم اتباعها لتحقيق الأهداف.
وهو أمر ليس بيسير لما يحمله من إطار عام لوسائل تحقيق الأهداف وكذلك الانشطة والاجراءات التي ستتخذها ودراسة تكاليفها وجدواها وما إلى ذلك من إجراءات.
الخلاصة
التخطيط ثم التخطيط ثم طرح الخطة على المجتمع ووضوح البرنامج الزمني لتنفيذ المخطط هذا وحده ما يجعل المجتمع يجدد الثقة وينتظر على أمل أن تتحسن أحواله.

المجتمع المصري لم يعد يثق في الوعود ولا التصريحات.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار